شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 229

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلايا دعاةالإرجاء ب

ب وقال: «ومن الممتنع أن يكون الرجل مؤمنا إيمانا ثابتا في قلبه بأن الله فرض عليه الصلاة والركاة و لصيام والحج ‎٠»‏ ويعيش دهره لا يسجد لله سجدة؛ ولا يصوم من رمضان ولا يؤدي اله زكاة ولا ميحج إلى بيته؛ فهذا نمتنع ولا يصدر هذا إلا مع فاق قٍِ القلب وزندقة لا مع إيمان صحيح؛ ولبذا إنما يصف سبحانه بالامتتاع من السجود الكفار»'.

جد وقال: ل أصل الإيمان هو م قٍِ القلب والأعمال الظاهرة لازمة لذلك؛ ولا الأعمال الظاهرة؛ كان لنقص الإيمان الذي في القلب)'".

د وقال: «وإذا نقصت الأعمال الظاهرة الواجبة؛ كان ذلك لنقص ما في القلب من الإيمان؛ فلا يتصور مع كمال الإيمان الواجب الذي في القلب أن تعدم الأعمال الظاهرة الواجبة بل يلزم من وجود هذا كاملا وجود هذا كاملا ء كما يلزم من نقص

ها وقال: «ودلالة الشرع على أن الأعمال الواجبة من (مام الإيمان) لا تحصى كثرة 80

و وقال ‎«٠:‏ فالسلف يقولون: ترك الواجبات الظاهرة دليل على انتمغاء (الإيمان الواجب) من القلب ب

ز- وقال: «أصل الإيمان هو ما في القلب؛ والأعمال الظاهرة لازمة لذلك؛ لا الأعمال الظاهرة كان لنقص الإيمان الذي قٍِ القلب 0 فصار الإيمان متناولا للملزوم واللازم؛ وإن كان أصله ما في القلب؛ وحيث عطفت عليه الأعمال فإنه أريد أنه لا يكتفى بإيمان القلب؛ بل لابد معه من الأعمال الصالحة»”'..)111 ‏«مجموع الفتاوى» (/ا/‎ )١(.١ ‏«الإيمان» صما‎ )(

الصفحة السابقة الصفحة التالية