شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 23

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مهلأيادعاةالإرجاء ‎١‏ ب

والذين جعلوه أربعة أقسام فسروا مرادهم كما سُعْلَ سهل بن عبد الله التستري عن الإيمان ما هو؟! فقال: قول وعمل ونية وسَّة؛ لأن الإيمان إذا كان قولا بلا عمل فهو كثر؛ وإذا كان قولا وعملا بلا نية فهو نفاق؛ وإذا كان قولا وعملا ونية بلا سنَّة فهو بدعة”".

من الأدلة على أن الإيمان اعتقاد بالقلب:

قوله تعالى: #وَلَمَا يَدَخُلٍ الْإِيمّنُ فى َلُويكُمَ [الحجرات:؟١].‏

ومن الأدلة على أن الإيمان إقرار باللسان:

قوله تعالى: # قُولُوَا ءامنا بالل وَمَ أدرل ينا # [البقرة: 17].

ومن الأدلة على أن الإيمانذ عمل بالجوارح::

قوله #8 لوفد عبد القيس: مركم بالإيمَان بالله وحده أَتَّدرُونَ ما الإِيمَانُ بالله وَحْدَهُ؟ قالوا: الله ورسولة أعلم؛ » قال: شهَادَة أن لا إِلَه إلا الله وَأَنَّمُحَمَنا رَسُولُ لله وإِقَامٌ الصّلاة، وَإِيَتَاءُ الركاة؛ وَصَوْم رَمَضَانَ، وَأَنَ ا حمس مِنّ اكلم بن

وقد ذكر الإمام ابن منده جل قولٍ النبي 0 ومن رأى مِنْكم مُنْكَرَا افَلْيُغِيرهُ بيده فإنْ لم يُسْتَطعْ فِِلِسَائِه؛ فَإِنْ لم يَسْتَطِع َقَلْبِهِ وَذلِك أَضْعَفُ الإمَان»؛

وذلك في 'مقام الاستدلال به على أن الإيمان قولٌ باللسان واعتقاد بالقلب وعم

بالأركان 0 وأنه يزيد وينقص”".

ونقف من ا لتعريفات السابقة بقة على عدة قضّايا وهي:

الإيمان منه ما هو فعل وما هو ترك الإيمان منه ظاهر وباطن وهما متلازمان.

(؟) «مجموع الفتاوى » (/ا/ 176 ‎)١7١‏ بتصرف.

() متفق عليه؛ البخاري كتاب الإيمان باب أداء الخمس من الإيمان؛ ومسلم كتاب الإيمانباب الأمر بالإيمان بالله.

‎)١(‏ انظر «الإيمان» لابن منده (7/ 41 9) تحقيق د/ علي بن محمد الفقيهي؛ وانظر ‎١‏ نواقض الإيمان القولية والعملية، ص (19، ‎)١76‏ بتصرف يسير؛ والحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الإيمان.

الصفحة السابقة الصفحة التالية