الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 24
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
2 مهلايا دعاة الإرجاء 1 القضية الأولى:
الإيمان قول وعمل
ويقصدون بالعمل: «عمل القلب؛ وعمل اللسان؛ وعمل الجوارح + ذا الإيمان عبارة -١ فقول الللسان: هو النطق بالشهادتين ظاهرًا مع القدرة؛ والإقرار بلوازمهما.
ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية كته إجماع الأمة قاطبة على ذلك.
قال: «وقد " بالاضطرار من دين الرسول ف واتفقت عليه الأمة أن أصل دخل في الإيمان؛ قال على > إن اديت فَالُوأ رَبا لله ا ا عبرل عَيَهِرُ | الْمَنَبِكَة أ تافو ولا تَحَرَنُوا ق بَشِرُوا اجن ا الى كُتْثُرَ تَوعَدُووص 4 [فصلت:.؟]. وقال تعالى: « إلا من شبد با الْحَقَ وهم يُعَلَمُونَ 4 [لزخرف:4] فسرها بعض العلماء النطق بالشهادتين. وقال تعالى: «وَقَلّ ءَامتُ ِمَآ أل لل ِن َب [لشورى:*١].
وقال ييه: ٠: («أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فَمَنْ قال لا إله
إِ لا الله؛ فقد عصم مني ماله ونفسه ِ إلا بحنه وحسابه على الله عزل وجل 0
قال الخطابي َه: «معلوم أن المراد بهذا أهل الأوثان دون أهل الكتاب لأنهم يقولون لا إله إلا الله ثم يقاتلون ولا يرفع عنهم السيف » أ.ه
وقال الإمام النووي لله: «١وذكر القاضي عياض معنى هذا وزاد عليه وأوضحه فقال: اختخصاص عصمة المال والنفس بمن قال لا إله إلا الله تعبيرًا عن الإجابة إلى الإيمان وأن المراد بهذا مشركوا العرب وأهل الأوثان ومن لا يوحد وهم