الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 236
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ونزاعهم في المسمى نزاعًا حقيقيًا؛ وإن كان لا يقتضي التبديع أو التغسيق فهو من قبيل ل«ابدع الأقوال والأعمال ».
فإذا تبين ذلك وضح خطأ من جعل شيخ الإسلام يبدع ويفسق كل من لم يجعل من أهل السُنَّة؛. وقد وافقهم فيما خالفهم فيه المرجئة كلهم بما فيهم مرجئة الفقهاء؛ وليس بينه وبين أهل السنّة خلاف؛ لا لفظي كما هو الحال قٍِ مرجئة الفقهاء؛ ولا حقيقي كما هو الحال في سائر فرق المرجئة.
أما الفريق الثاني:
فيرى أن التلازم عند شيخ الإسلام هو التلازم بين أصل إيمان القلب وبين عمل المأمورات بالجوارح؛ ثم اختلفوا بينهم فيما هو المقصود بعمل الجوارح اللازم لأصل إيمان القلب؛ وإن كان أكثرهم على أن الملقصود هنا هو أقل ذرة عمل من المأمورات
واستدلوا على قوليم بعدة نصوص نقلوها عن شيخ الا سلام والتي منها:
النص رقم ) أ 2 رقم (ب) السابقين. ثم زادوا علي ذلك نصوصا أخرى مثل: )١( قال لله: «القلب هو الأصل؛ فإذا كان فيه معرفة وإرادة سرى ذلك إلى البدن
صرورة ا يمكن أ نْ يتخلف البدن عما يريده القلب ولهذا قال النبي:+
)) ألا و و في ا لْجَسَدِ مُضْعَة إِ دا صَلَحَتْ صَلَح الْجَسَدُ كله وَإِذا فَسَدَتْ فَسَدَ
الْجَسَدٌُ كُُ ألا وهى الْقلبُ 1
6. )»انمؤم.١الالص «الإيمان» )٠(.)87 /4( (؟) «شرح العمدة»