شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 237

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ملأياداةالإرجاء بص

(©) وقال: « حقيقة الدين والطاعة الانقياد؛ وذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول؛ فمن لم يفعل لله شيئًا فما دان لله بدين » ومن لا دين له فهو كافر».

(4) وقال: «قال تعالي: #وَيَقولُووت امنا بالل وَبِالرّسُولٍ وَأَطَعْمَا ثم يَتَوَلٌ ريق متَجُم من بَغْدِ ذلِكَ وَمَا أُوْلتيِكَ بِالمُؤَمِنِينَ ‏ [لنور:#؛]، فنفي الإيمان عمن تولى عن العمل، وإن كان أتى بالقول، ففي القرآن والسَّة من نفى الإيمان عمن لم يأت بالعمل مواضع كثيرة؛ كما نفى فيها الإيمان عن المنافقين»''".

() وقال: «فالعمل يصدق أن في القلب إيمانًا؛ وإذا لم يكن عمل كذب أن في قله إمنًا)".

() وقال: «فيمتنع أن يكون الرجل لا يفعل شيئًا مما أمر به من الصلاة والزكاة والصيام والحج ‎٠»‏ ويفحل ما يقدر عليه من المحرمات مثل الصلاة بلا وضوء؛ وإلى غير القبلة ونكاح الأمهات وهو مع ذلك مؤمن قٍِ الباطن بل لا يفحل ذلك إلا لعدم الإيمان الذي في قلبه»)”". وقد أجابوا عن النقولات السابقة والتي قيد فيها شيخ الإسلام الإيمان المنفي بكونه

الإيمان الواجب والإيمان التام؛ بأنه يعني بالإيمان( التام) و(الودجب) أي الإيمان (الأصل)؛ (وسوف نعرض لبذا القول في فصل مستقل)؛ ومن ثم فهم يجعلون كل ما

سبق من النصوص في استدلالات الفريق الآخر هي حجة لهم لا عليهم. وقالوا أيضا إن شيخ الإسلام جعل كل من خالف في هذا مرجمًا مبتدعا. وقد أجاب الذين لا يكفرون تارك جنس العمل عليهم بقولهم: أما استدلالهم بالنقلين:

أ - قال لله: «يمتنع أن يكون الرجل (مؤمنًا بالله) ورسوله بقلبه أو بقلبه ولسانه

ولم يؤد واجبًا ظاهرً ولا صلاة ولا زكاة ولا صيامًا ولا غير ذلك من الواجبات ب.)148 /1/( ‏«مجموع الفتاوى»‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية