الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 25
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ا
كانوا أول من دغي إلى الإسلام وقوتل عليه؛ فأما غيرهم ممن يقر بالتوحيد فلا يكتفي في عصمته بقوله لا إله إلا الله إذا كان يقولبا وهي من اعتقاده؛ فلذلك جاء في الحديث الآخر: «١ وني رَسُول الله وَيقِيم الصّلاة وَيُزْتي الزكاة 00 7 قول القلب: وهو تصديقه؛ ومعرفته؛ وعلمه؛ وإقراره، ويقيئه؛ والنية.
والذين قصروا تعريف الإيمان على التصديق فقط هم المرجئة؛ واحتجوا بأن معنى الإيمان في اللغة هو التصديق؛ ورد عليهم شيخ الإسلام كلت من ستة عشر وجهئًا في كتاب الإيمان، فليراجعها من شاء؛ ونختصرها فيما يلي:
أن أحد معانى الإيمان لغة: التصديق؛ وليس هو التصديق المجرد؛ وإنماهو التصديق الإقراري والإذعاني الانقيادي، وأن الإيمان لفظ شرعي نزل بنزول القرآن؛ فالإيمان في الشرع أخص من الإيمان في اللغة؛ والملقصود بالتصديق هنا التصديق بما يرجى ويخاف مقرونًا بالخوف والرجاء؛ فيصدق بعذاب القبر -مثلا- ويخافه. ويصدق بالشفاعة ويرجوها + وإلا لو صدق بأنه يعذب في قبره ولم يكن في قلبه خوف من ذلك أصلاً؛؛ لم يسموه مؤمنًا به؛ كما أنهم لا يسمون مؤمنًا بالجنة والنار إلا من رجا الجنة وخاف النار.
لذا شتان بين تصديق إبليس وفرعون المجردين عن الإذعان والانقياد؛ وبين التصديق عند أهل السَُّة الذي هو تصديق القلب واللسان والجوارح. ٠“ عمل القلب: هو شيء زائد على مجرد التصديق ويصاحبه؛ ولايصح الإيمان إلا به.
* أمثلة للأعمال القلبية: - الإخلاص: * فَاعَبْدٍ الله حلصا ل الذي © 4 [الزمر ]٠: لول" تَطَردٍ لَّذِينَ يَدَعُونَ رَبَهُمَباً عدو ق لَب يُرِيدُونَ وَجَهَدُ 4 [الأنعام:؟*]. ب الخوف من الله: # فلا تخا فوهم وخا فُونِ إن كت مُؤَمِنِينَ # [آل عمران: .]١75 ج_التوكل على الله: « وَعَلَى الله فَمَوكَلُوَا إن كنم مُؤْمِنِينَ 4 [المئدة؟؟].
«١ )( لمنهاج شرح صحيح مسلم بن ا لحجاج » كتاب | ل يمان؛ وهو شرح ا ل مام ا لنووي على صحيح مسلم: