الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 242
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
74 مهلايا دعاةالإرجاء؟
تحقيق معنى الإيمان الام والإيمان الواجب عتد شيخ الإسلام ابن تيميت َلك
ذكرنا سلفًا أنه مما استدل به الفريق القائل «بركنية جنس عمل المأمورات» كلام وضّعها للإيمان من قبل: قالوا إن: « الإيمان الووءجب 0 قٍِ كلام شيخ الإسلام وكذلك «الإيمان التام؛ يعني به ١ أصل الإيمان» لا كل الإيمان:
قال ْله: ١ وتقدير إيمان تام قٍِ | لقلب بلا ظاهر من قول وعمل كتقدير موجب
قالوا: يدل هذا على أنه يقصد بالتام الصحيح لأنه أدخل فيه (القول) وهو أصل
وقال للك: «لا يكون مؤمنًا في الباطن الإيمان الواجب إلا من ترك هذه
قالوا: من زعم أن الإيمان الكامل هنا هو غير الأصل فيلزمه أن من سجد للصليب أو الصنم فهو مؤمن ناقص الإيمان.
وقال الت: «فإذا لم يتكلم بالإيمان مع قدرته دل على أنه ليس في قلبه الإيمان الواجب».
قالوا: والتكلم بالإيمان لازم للأصل باتفاق.
وقال جل: «وقد لا يحصل لكثير منهم ما يستفيد به الإيمان الوادجب فيكون كافرًا زنديقًا منافقا جاهلا ضالا ظلومًا كفورًا من أكابر أعداء الرسل ».
)١( «رياض الجنة» ص7" 7٠١ وما بعدها. بتصرف.