الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 243
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلايا دعاةالإرجاء ص
قالوا: وهو لا يكون بهذه الصفات لمجرد فقده كمال الإيمان الواجب؛ بل لفقده الإيمان الركن.
وقال لت: «ومن هذا تعرف أن من آمن قلبه إيمانًا جازمًا امتنع آلا يتكلم بالشهادتين مع القدرة؛ فعدم الشهادتين مع القدرة مستلزم انتفاء الإيمان القلبي التام»''".
قالوا: الشهادتان بالاتفاق ينعدم بعدهما الأصل لا التمام؛ إلا لو كان الأصل هوالتمام.
وقال كل + ل فإنه يمتنع أن يكون إيمان تام قٍِ القلب بلا قول ولا عمل ظاهر، 0
قالوا: إن القول من لوازم الأصل؛ وبعدمه ينتفي الإيمان تمامًا.
وقد أجابهم الفريق الآخر على هذا الادعاء: بأن أصل الإيمان يعبر عنه بالتام والكامل عند شيخ الإسلام لا يصح لالغة؛ ولا اصطلاحًا » ولا بما يوافق الأصول. التام، فإنه لا يمكن بحال أن يعني الأصل؛ إلا فلو كان الأصل يسمى تامًا فبماذا نسمي الكامل إذَا.
والدعوى بأن شيخ الإسلام عنى «بالإيمان التام»: «١ أصل الإيمان » هي اتهام وقدح في شيخ الإسلام؛ فمعنى ذلك أن شيخ الإسلام يستحدث مص طلحات لا توافق اللغة بحال؛، ومن ثم فهي موهمة على من سمعها بل والأدهى من ذلك أنه لم يتعب نفسه لإزا لة هذا ا للبس بأن ينص على مصطلحه هذا ومعنا ه عنده)ء بل ترك الما سس يتخبطون فيه؛ وحاشا شيخ الإسلام أن يكون كذلك.
وأما من حيث «الاصطلاح» فعبارات شيخ الإسلام قاطعة في دلالتها على أنه يعنى ب« الإيمان الواجب» و« الإيمان التام أي الإيمان الذي جمع الأصل والواجب
فقد قال الله: «فإذا قيل: الأعمال الواجبة من الإيمان؛ فالإيمان الوادجب
)١( من «رفع اللاثمة» ص87؛ وما بعدها. بتصرف. () المصدر السابق.