الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 244
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
1.5" مهلاّيادعاةالإرجاءء *؟
متنوع، ليس شيئًا واحدًا في حق جميع الناس، وأهل السُْنَّة والحديث يقولون: جميع الأعمال الحسنة واجبها ومستحبها من الإيمان؛ أي الإيمان الكامل بالمستحبات؛ ليست من الإيمان «الواجب» ويفرق بين الإيمان الواجب وبين الإيمان الكامل بالمستحبات»”".
فإذا كان الذي يفرق بين الإيمان الواءجب والمستحب هو المستحبات فقط؛ وكان الإيمان الواجب -على زعم القوم- هو الأصل؛ فالإيمان عندهم إِذَا عبارة عن ركن ومستحب فقط؛ وليس فيه واجبات؛ وهذا هو عين قول المرجئة والخوارج معًّا؛ فقد قال شيخ الإسلام «١هو مشتمل على أركان» وواجبات ليست بأركان»؛ ومستحبات »؛ فقد وقع القوم إِذَا بدعواهم أن الإيمان الوادجب هو الأصل في عين ما فروا منه من مشابهة المرجئة في أقوالهم.
وقال أيضًا: «ودلالة الشرع على أن الأعمال الواجبة من تمام الإيمان لا تحصى كثرة»'".
فعلى زعم القوم بأن الإيمان التام هو أصل الإيمان؛ يكون تارك الواجب الواحد قد ترك أصل الإيمان أو أن ما زاد على جنس الووءجب (أقل ذرة من الودءجب) هو من المستحبات: وقال في شرحه لحديث «مَنْ رأى منْكم مُتْعرَا ليع......» الحديث. الأول لما كان أقدرهم كان الذي يجب عليه أكمل مما يجب على الثانى؛ وكان ما يجب على الثاني أكمل مما يجب على الآخرء وعلم بذلك أن الناس يتفاضلون في الإيمان وعلى زعم القوم فيكون شيخ الإسلام قد جعل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من أصل الإيمان؛ لأنه جعله من الإيمان الواجب. وقال بعد أن ذكر مجموعة من العبادات هى:
)١( «مجموع الفتاوى »(/1/ 197 وما بعدها. (3) «مجموع الفتاوى »(/1/ 477 ) وما بعدها.