شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 245

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎)١(‏ أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.

‏(؟) أن يكون الله ورسوله والجهاد في سبيله أحب إليه من جميع أهله وماله.

‏(7) أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

‏(4) أن يخاف الله ولا يخاف غيره.

‏(ه) ألا يتوكل إلا على الله.

‏ثم قال بعد ذكر هذه العبادات كلها: «وهذه كلها من الإيمان الواجب»'".

‏فعلى زعم القوم بأن الوادجب هو الأصل في الإيمان يلزم أن «من لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه»؛ يكون كافرًا لتركه أصل الإيمان.

‏وقال وهو يتكلم عمن يدخل تحت اسم الا سلام ويحكم له به قٍِ الدنيا: ‎١‏ ويتناول وهؤلاء ليسوا فساقا تاركين فريضة ظاهرة ولا مرتكبين محرمًا ظاهرً؛ فهل هؤلاء أيضًا كفار لتركهم الإيمان الواجب»"".

‏وقال الله: «وكذلك -أي اسم الإيمان- مثله مثل اسم الحج؛ هواسم لكل ما يشرع فيه من أركان وواجبات ومستحبات»؛ وهو أيضا احج تام » بدون المستحبات؛ وهو «حج ناقص» بدون الواجبات التي يجبرها الدم يا

‏والتمام قد يراد به الكمال الواجب والكمال المستحب»”.

‏قالوا: فعلى الزعم بأن الإيمان الكامل والتام هو أصل الإيمان؛ يكون التارك للواجب تاركا للإيمان التام والكامل؛ ومن ثم فهو تارك لأصل الإيمان.

‏(؟) «مجموع الفتاوى» (1/ 478) وما بعدها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية