شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 247

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلايا دعاةالإرجاء ل

وهذاا هوما خالفه أولتك؛ فعلى فرض أنه تعذر حمل كلمات «التام؛ والوادجب؛ والكامل» في النلصوص التي استدلوا بها على ظاهرها -رغم أنه ممكن جدًا وغير متعذر كما أسلفنا- لكان الواجب تأويلها بما يوافق شروط التأويل؛ والتى منها أن يكون اللفظ محتملا للمعنى الذي يصرف إليه ظاهر الكلام؛ وهو غير حاصل هناء فلا يمكن أن يكون أصل الشيء هو تمامه بأي حال؛ ومن ثم يفسد تأويلهم.

وعلى فرض أن هذه الألفاظ يمكن حملها على معنى الأصل؛ فكان الواجب عندئذ قصرها على المواضع التي ذكروها والتي يتعذر حملها فيها على ظاهرها؛ وهذا غيرما فعلوه تمامًا؛ لقد جعلوا التأويل أصلا في كل النلصوص التى وردت فيها هذه الكلمة؛ ولم يقصروها على مواضعها؛ وهذا اطراد فاسد. ٍ

الصفحة السابقة الصفحة التالية