الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 248
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تحقيق مذهب شيخ الاسلام «١ ابن القيم » في مسألتٌ لزوم جتس عمل الجوارح لأصل الإيمان
استدل القائلون بتكفير «تارك جنس العمل » على مذهبهم بقول العلامة ابن القيم كلل:
«إن الإيمان له ظاهر وباطن؛ وظاهره: قول اللسان؛ وعمل الجوارح؛ وباطنه:
تصديق القلب وانقياده وشحبته فلا يقع ظاهر لا باطن لد وإن حقن به الدماء وعصم
به المال والذرية؛ ولا يجزىئ باطن لا ظاهر له إلا إذا تعذر بعجز أو إكراه أو خوف أو هلكة،؛ فتخلف العمل ظاهرا؛ مع عدم المائع دليل على فساد الباطن وخلوه من قلب الإيمان وله. وكل علم وعمل لا يزيد الا يمان واليقين فمدخول وكل إيمان لا
يبعث على العمل فمدخول»"".
الإيمان، وعلى فساد الباطن.
فأجابهم الذين لا يكفرود بما يلي:
-١ يفسد عليكم ما ذهبتم إليه من كون كلام ابن القيم لله يحمل على ترك فعل المأمورات الظاهرة وأن هذا قصده لت بالعمل؛ ما قاله هو بلثته في نفس الكتاب حيث يقول: «وترك المناهى عمل 0
فهو يعد التروك صراحة من العمل؛ والتروك كما سبق مرارً تشمل ترك ا لنوا قضَ؛، وهذه لا يكفي فيها جنس تركها بل لا ينقع ا لا تركها كلها.