شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 26

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

1 ‏بلأيائعة لإرماء‎ 7١

و كبلك ولَلنَ 8 ا ا شَدُّ حب لله 4 [البقرة:72١].‏

ه- الخشية من الله تبارك وتعالى: ل فلا موه 7 خسو © [البقرة: + ‎.]١٠*‏

و الرهبة: #وَإِبَىَ فَآرَهَبُون # [البقرة:50].

ز- الإنابة: « وَأِْبُوا إلى رَيَكُمْ وَأَسْلِمُواً لم [لنمر:؟*].

ط - التفويض: « وَأَفْوْضٌ أمريتٍ إلى اللَِّ 4 [غافر:؛؛].

م - إسلام الوجه لله: « قال أُمْلَمَتٌ لِرَبٍ الْعَلَمِينَ 4 [البقرة:١١].‏

الانقياد لشرع الله والإذعان له: « فلا وَرَبَكَ لا يُؤَينُو حَىَ يُحَكمُوك

فِيمًا ا َينَهُرَ ثم لا يدوأ فى ‎١‏ نفيسيم حَرَج يَعَّا قَضَيَتَ وََلِمُوا

والمقصود من عمل القلب أن يُحصل لو ذرة من كل عمل من أعمال القلوب بحيث لو زال من قلبه عمل من أعمال القلوب بالكلية بحيث لا يبقى في قلبه ولو ذرة منه كفر؛ كأن يكون معه أصل الخوف وأصل الرجاء وأصل الانقياد وأصل الشكر الطالبين، على أن من قال: لا أخاف القيامة؛ كفر.

ويظهر هنا خطأ من قال: اللهم إن كنت أعبدك خوفا من نارك فأدخلني فيها وإن كنت أعبدك طمعًا في جنتك فاحرمني منها.

وهذا القول ب ينسب لرابعة العدوية وهو قول خطأ 0 كان قائله. بل قال النبى ا للرجل الذي قال: يا رسول الله؛ والله لا أعرف دندنتك ودندنة معاذ ولكني أسأل الله الجنة وأستعيذه من النار. فقال غية: « «حَولهمَا ددن "0 ‎٠‏ فسؤال الله الجنة واستعاذته

إذن زوال أصل أي عمل من أعمال القلوب يؤدي بالإنسان إلى الكفر وإلى ذهاب الإيمان بالكلية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية