الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 250
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
.7 مهلأيادعاةالإرجاء؟
وقد بين هو مقصده هنا بكلامه؛ فقال عقب هذه العبارة: «والملقصود أنه يمتنع مع التصديق الجازم بوجود الصلاة والوعد على فعلها والوعيد على تركها وبالله التوفيق »".
الدليل الرابع:
قال كته: «فإنه يلزم من عدم طاعة القلب عدم طاعة الجوارح؛ إذ لو أطاع القلب وانقاد أطاعت الجوارح وانقادت ويلزم من عدم طاعته وانقياده عدم التصديق التصديق المستلزم للطاعة والانقياد».
والجواب: أن المقصود هنا -أيضًا- بالطاعة التي بالجوارح الصلاة لا غيرها؛ فقد قال هو في أول هذا النقل: «وإذا كان الإيمان يزول بزوال عمل القلب؛ فغير مستنكر أن يزول بزوال أعظم أعمال الجوارح -يعنى الصلاة- ».
وهو قد ذكر هذا الكلام كما يظهر من السياق ليس ليقول إن مخالف ذلك مبتدع؛ مخالف لأهل السُنَّة؛ بل ليقول الحكم أن المكفر لتارك الصلاة لم يأت بقول منكر؛ بل له وجه وهو ما ذكره بقوله:ل فغير مستتكر 2 وهذه لا تستخدم لذم المخالف؛ بل
ثم نسوق لكم النقل التالي لنوضح لكم أن ابن القيم لم يبدع من لم يكفر تارك | لعمل با لكلية 1 بل إن ذلك | لقول عنده مقبول وليس لبمستبعد ولا مستتكر »+ هذا وإن كان هو على خلافه لكونه يكفر تارك الصلاة.
قال ابن القيم يله": « فإذا قلت: كيف يجتمع التصديق الجازم الذي لا شك فيه بالمعاد والجنة والنار ويتخلف العمل؛ وهل في الطباع البشرية من يعلم أنه مطلوب غذَا بين يدي بعض الملوك؛ ليعاقبه أشد العقوبة أو يكرمه أتم الكرامة ويبيت ساميًا غافاد لا يتذكر موقفه بين يدي الملك؛ ولا يستعد له ولا يأخذ له أهبته 8