الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 251
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
75١ مهلأيادعاةالإرجاء
قيل: لعمر الله هذا سؤال صحيح؛ وارد على أكثر الخلق؛ فاجتماع هذين الأمرين من أعجب الأشياء...، إلى أن قال: «فإذا اجتمع إلى ضعف العلم عدم استحضاره أو غيبته عن القلب في كثير من أوقاته أو أكثرها لاشتغاله بما يضاده؛ وانضم إلى ذلك: تقاضي الطبع ٠ وغلبات البوى؛ واستيلاء الشهوة»؛ وتسويل النفس؛ وغرور الشيطان»؛ واستبطاء الوعد؛ وطول الأمد؛ ورقدة الغفلة. وحب العاجلة؛ ورخص التأويل؛ وإلف العوائد؛ فهناك لا يمسك الإيمان إلا الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا؛ وبهذا يتشاوت الناس في الإيمان والأعمال حتى ينتهي إلى أدنى مثقال ذرة في القلب».
وكلام العلامة ابن القيم في منتهى الوضوح فهو لا يتكلم عمن ترك بعض العمل ولا آحاد العمل؛ بل عمن لم يبق له من العمل إلا أدنى مثقال ذرة في القلب.
وصريح في عدم قطعية كفره؛ بل يستمسك إيمانه -إن شاء- الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا.