شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 255

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قال الدكتور هشام عقدة؛ حفظه الله: «أما قول سفيان فلا حجة فيه؛ لأن الفرائض تستعمل عند بعض السلف وأهل العلم بمعنى الأركان الأربعة؛ وقد أورد ابن رجب هذه المقولة في هذا السياق؛ ومعلوم أن القائل بكفر تارك هذه المباني تكاسلا ليس بمبتدع ‎٠‏ فهو قول لبعض السلف؛ ورواية عن أحمد » وإن كان الراجح هو قول الجمهور لا خلاف ذلك؛ وعلى هذا فلا يستنكر هذا القول من جهة.

ومن جهة أخرى: لا علاقة له بمسألة لزوم جنس عمل الجوارح لأصل الإيمان؛ ولذلك لا تجد في أي متن عقيدة مما دونه السلف ذكر لمسألة لزوم جنس عمل الجوارح لأصل الإيمان؛ ولا أن ترك الواجبات من غير جحود كفر؛ أما توافق بعض أهل السْنَّة مع المرجئة في عدم تكفير تارك المباني الأربعة من غير جحود لا يلزم منه أن أهل السْنَّة صاروا مرجئة؛ إذ لا يلزم أن يختلف أهل السُنّة مع غيرهم في جميع الاعتقادات»)''".

الصفحة السابقة الصفحة التالية