الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 257
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ا
والصلاة ويؤمن أن الله أوجب كذا وحرم كذا، 0 ا
وقال لمن سأله: من لم يكفر تارك الصلاة من السلف؛ أيكون العمل عنده شرط
فأجاب كله: «العمل عند الجميع شرط صحة؛ إلا أنهم اختلفوا فيما يصح به الإيمان منه» فقالت جماعة الصلاة 0 وعليه إجماع الصحابة 1 كما نقله عبد الله بن شقيق 0 وقا ل آخرون بغيرها إلا أن جنس | لعمل عند ا لجميع لا بد منه لصحة الا يمان عند السلف جميعا ولبهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد؛ لا يصح إلا بها مجتمعة نا
وقال الشيخ عبد العزيز شبل في تعليقاته على «فتح الباري» على قول ابن حجر: «والسلف جعلوها شرطا في كماله» قال: «الصواب أن الأعمال عند السلف الصالح قد تكون شرطا في صحة الإيمان؛ أي أنها من حقيقة الإيمان، قد ينتفي بانتفائها كبقية الأعمال التي تركها فسق ومعصية وليس كفرا؛ فهذا التفصيل لابد منه لفهم قول السلف الصالح وعدم خلطه بقول الوعيدية؛ مع أن العمل عند أهل السُنَّة والجماعة ركن من أركان الا يمان الثلاثة « قول وعمل واعتقاد 2 والا يمان عندهم يزيد وينقص 0
وقال آخر في التعليق على نفس العبارة من فتح الباري: «هو على إطلاقه غير صحيح بل قٍِ ذلك تفصيل + فا لأعمال المكثشرة سواء كانت ترك جنس | لعمل أو الشهادتين أو الصلاة أو كانت فعلا كالسجود لصنم أو الذبح لغير الله فهي شرط في صحة الإيمان؛ وما كان ذنيًّا دون الكفر فشرط كمال »'*.
وكلا القولين قد قرأهما الشيخ ابن باز حَثْْته وأقره وأمر بطبعه. )١( الشريط الثاني من شرح كتاب فتح المجيد الوجه الأول؛ نقلاً عن رياض الجنة ص1164. (7) جريدة الجزيرة (عدد 176075 7/ 1/ 1477).
(©) «المخالفات العقدية عند ابن حجر في كتاب فتح الباري» ص/؟؛ للشيخ عبد العزيز شبل حفظه الله. (4) «التوسط والاقتصاد» ص١ لا لفضيلة الشيخ علوي عبد القادر السقاف.