شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 258

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎٠‏ مهلايا دعاةالإرجاء؟

‏قال المكفرون بترك «جنس العمل»:

‏فهذه هى أقوال الشيخ ابن باز: ما قاله بلسانه؛ أو أقر قائله: ‎١‏ الأعمال ليست بشرط كمال؛ وذلك قول المرجئة؛ وهى عند أهل السْنَّة شرط صحة. "- ليس معنى كونها شرط صحة أن ذلك يقع عليها كلها؛ بل منها ما هو شرط صحة

‏وهو جنسها. أهل السْلَّةِ الذين لم يكفروا تارك الصلاة؛ الأعمال عندهم أيضًا شرط صحة؛ وإن لم يكن من هذه الأعمال المشروطة لصحة الصلاة.

‏ثانيّا: ما احتج به الذين لم يكفروا تارك عمل المأمورات بالجوارح كلية «جنس العمل » وأدلتهم على كونه قول العلامة ابن بازء وجوابهم على أدلة المكفرين بترك جنس العمل: قالوا إن مذهب سماحة الشيخ ابن باز في هذه المسألة كما يلي:

‏أولاً: هويرى العمل من مكملات الإيمان؛ إلا الصلاة وترك النواقض وأعمال القلوب؛ مع كونه يقر بأن الصلاة مما يسوغ الخلاف في تكفير تاركها تكاسلا وكذلك سائر المباني الأربعة رغم تسميتها أركانًا.

‏قوله عالت الدال على هذا المعنى:

‏س: من الناس من يقول: إن الأعمال ليست ركنا من أركان الإيمان؛ وإنها من

‏ج: «الأعمال فيها تفصيل؛ منها ما هو أصل في الإيمان؛ ومنها ماهو من مكملاته؛ فالإيمان قول وعمل يزيد وينقص؛ والإيمان عند أهل السُنَّة والجماعة قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ فالصلاة إيمان؛ والزكاة إيمانء والصوم إيمان؛ والحج إيمان، والأمر بالمعروف إيمان؛ والنهي عن المنكر إيمان، لكن بعضها إذا تركه صار عاصيًا؛ ومن لم يُزك صار عاصيًا وليس بكافر؛ أو أفطر في رمضان من غير عذر

الصفحة السابقة الصفحة التالية