الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 259
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
من ترك الصلاة فهو كافر على الصحيح؛ أو سجد لغيرالله فهو كافرء أو سب الله فهو كافر، أو ذبح لغير الله فهو كافرء نسأل الله العافية»”'".
وقال لمن سأله'": الأعمال الواجبة من زكاة وغيرها هي من كمال الإيمان؟
ج: من ثمام الإيمان.
س: من تمام الإيمان؛ أما الشركيات التي نص الشارع عليها فهي ناقضة للإيمان؟
س: الذي يقول إن تارك الصلاة ليس بكافر يعتبر من المرجئة؟ ج: لا؛ لا؛ فيه تفصيل؛ هذا على حسب فهمه لللصوص؛ لأن بعضهم فهم من الكفر أو الشرك أنه الأصغر ». انتهى.
قالوا: فها هو لله في أكثر من مرة فصل فيها في الأعمال التي هي شرط صحة لم يذكر فيها « أقل ذرة من فعل المأمورات ».
بل ولا في غيرها من المرات التي نص فيها تفصيلا على أمور أقل من هذاء؛ وخاصة أنه في الحوار التالي الذي سنذكره كان يُسأل عن الأعمال من عدها شرط صحة هل يكون قد وقع في قول الخوارج؛ وهذا -والله أعلم- ما جعله يفصل هذه المرة هذا التفصيل الطويل؛ بل إنه عد «قول الشهادتين من العمل » وهو ما لم يصدر منه قبلها في غيره من الأسئلة؛ مما يدل على شدة تحريه في عدم ترك شيء يسمى عملا ولا يذكره هوء فَبُظْنٌ بصاحبه أنه قال بقول الخوارج؛ فضلا عن كل هذا أن السؤال كان موجهَا من الأعاجم والذين يتهاونون بشدة في ترك الأعمال؛ نظرًا لما هم فيه من الإقامة ببلاد الكفر؛ والتي لا يتصور على وجه الأرض رجل «ينطق الشهادتين ولا يعمل أي عمل » إلا في مثل هذه البلاد التي كثير من المسلمين فيها يرون الدين
)١( «أسباب الثبات أمام الفقن» محاضرة صوتية لسماحة الشيخ ابن بازء الوجه الثاني. () حوار مجلة البصائر؛ وفيه تصرف في الترتيب حرصًا على محل النقاش؛ وقد أوردناه كاملا في الفصول السابقة.