شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 260

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اا مهلأيادعاةالإرجاء؟

والعبادات حرية شخصية غير ملزمة؛ بل ومنهم من لا يعرف من الإسلام إلا كونه ديثًا

ومع كل هذه العوامل التي تستوجب ذكر هذا الأصل المزعوم للإيمان؛ والذي هو «فعل أقل ذرة عمل مأمور بالجوارح»؛ فإن الشيخ ترك ذكره ولم يذكره. وأنا أعني بذلك السؤال الذي وجهته له مجلة (البصائر)؛ والتي تصدر من مركز تلبور بهولندا » وإليك نص السؤال والإجابة:

البصائر: هل القول بأن الأعمال شرط لصحة الإيمان وقبول الإسلام قول الخوارج أم أهل السْنّة؟

الشيخ: هذا السؤال جوابه فيه تفصيل: أهل السُنَّة والجماعة يرون الأعمال مكملات للإيمان ومن تمام الإيمان؛ لكن الصلاة فيها الخلاف المشهور بين العلماء؛ والأرجح أن تركها كفر أكبر؛ ثم الإيمان أعمال كثيرة فمن الأعمال «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله » فمن لم يشهد فهو كافر كفرًا أكبر؛ ومن أعمال الإيمان السجود لله؛ وعدم السجود لغيره؛ فمن سجد لله فهذا إيمان، ومن سجد لغيره من الأصنام وأصحاب القبور صار شركا أكبر؛ وهكذا من اعتقد أنهم يشفعون بدعاثه إياهم واستغائته بهم ونذره لبم»؛ هذه أعمال شركية هذا شرك أكبر؛ وأن الصوم والزكاة هي من كمال الإيمان»؛ وهي أركان من أركان الإسلام؛ وهكذا الحج؛ ولكنها لا تنافي الإيمان؛ فلو ترك الحج مع الاستطاعة يكون معصية أو لم يصم يكون معصية؛ أو لم يزك يكون معصية كبيرة من كبائر الذنوب؛ فالمقام فيه تفصيل؛ وهكذا الزنا معصية لا يكفر بها؛ لكن يكون ناقص الإيمانء وهكذا شرب الخمر يكون معصية وصاحبه ناقص الإيمان. وهكذا المعاصي الأخرى كالغية وعقوق الوالدين لا يكون كافرا؛ يكون مؤمنًا ناقص الإيمان؛ مسلم ناقص الإيمان عاص.

الصفحة السابقة الصفحة التالية