الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 27
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فلو زال من قلبه أصل الشكر ولم يبق القلب في ولو ذرة منه كف كما هو حال قارون فسبب كفره هو: زوال أصل الشكر من قلبه؛ فقال: « قَالَ إِنَمَا آ وتيت عل عِلر عندى 4 [القصص:18] فرأى أن المال الذي يملكه ليس لأحد فضل عليه فيه
حتى الله ك4 ورؤيته أن الله ليس له فضل عليه في هذا المال فكفر لذلك.
ولذا جعل ال الله نقيض الشكر الكفر فقال: # ومن َشْحَرَ ف ف نَم انكر لنَفْسهء
8 2 برض لا ده إ ف وَإن ا يَرَصَّهُ 0 14 [الزمر:7].
مسحو
يلزمه فم يرفع به رأسنًا؛ وقال: # قَالَ - نجَُ 2 خلقته؛ من صَلْصَْلٍ من حم
تَسْتُونٍ # [الحجر:؟؟] ورد على الله أمره. وهكذا في كل عمل من أعمال القلوب.
6 عمل اللسان: كالذكر؛ والتسبيح؛ والتحميد؛ والتهليل؛ وقراءة القرآن؛ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ والاستعاذة؛ والتكبير؛ والنصح لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم؛ والدعاء؛ والاستغفار.
قال تعالى: #يَتأيا الَذِينَ ءَامَمُواً دروا آَللَّدَ ذِكَرا كَثيرًا يج وَسَبَحُوهُ بكر
وقال تعالى: #وَآتَلُ م مآ أو ِلَيكَ من كُتَابٍ رَبْلكَ ً مُبَدِلَ لِكَلمَتِه وَلَن تجدَ من دونه ء مُلتَحَدًا 4 [لكيف:1١].
وقال تعالى: تر أَفِيضُواً مِنَ حَيّتُ أَفَاضَ لاس وَآَسْتَغْفِرُواً لله رت الله