شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 262

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

؟ بجح مهلاّيادعاةالإرجاءء *؟

السبب الثانى: لهذا الإنكار ما توهمه هذه اللفظة من جعل بعض الأعمال التى هى شرط في صحة الإيمان فتجعلها شرطا في كماله مثل أعمال القلوب بالاتفاق والشهادتين وترك النواقض عند من يجعلهما عملا. السبب الثالث: ما توهمه هذه اللفظة من أن كل من جعل شيئًا من الأعمال شرطا «والصحيح أن الأعمال قد تكون شرطا في صحة الإيمان وقد تكون شرطا في كماله». معنى جنس العمل عند العلامة ابن باز: قالوا: وأما ما استدل به القائلون بتكفير تارك جنس العمل من كون العلامة ابن باز قد أقرهم على كون «١جنس‏ الأعمال شرطا في أصل الإيمان »... فنقول: هذا أيضًا دليل في غير محل الدعوى؛ فإنكم تجعلون جنس العمل هو أقل «ذرة من فعل المأمورات » أما الشيخ ابن باز فقد أشار إلى معنى جنس العمل عنده وهو «المبانى الأربعة وأعمال القلوب » في حوار مجلة المشكاة. فقال للسائل لما سثل: المقصود بالعمل جنس العمل؟ الشيخ: من صلاة وصوم وغير ذلك من عمل القلب الخوف والرجاء: وبالتالى فأقصى ما في دليلكم أن الشيخ «استخدم لفظ جنس العمل وأقره» لا أنه ل" استخدم مصطلح جنس العمل وأقره 0 فلم يثنت عن الشيخ أنه قال + © أقل ذرة من عمل المأمورات بالجوارح ركن قٍِ أصل الإيمان»؛ ولا أنه قيل أمامه فأقره. وإلا فإننا لا ننكر أن هناك من سبق العلامة ابن باز في استخدام هذا اللفظ كلفظ فقط مثل الحافظ ابن رجب لا أنه استخدمه كمصطلح لا هو؛ ء ولا ابن بازنء ولا غيره من أهل العلم. على فرض أن الشيخ يكفر تارك جنس العمل على المصطلح الذين تريدونه؛ فأين أنه يجعل غيره مرجدًا من لا يكفره وهذه هى الفتاوى | لصريحة عنه قٍِ ذلك:

الصفحة السابقة الصفحة التالية