الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 263
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيا دساةالإرجاء اماد
سُُلَ لله: العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك عمل الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ووجود أصل الإيمان القلبي؛ هل هم مرجئة؟
الشيخ: هذا من أهل السُنَّة؛ فمن ترك الصيام والزكاة والحج لا شك أن ذلك كبيرة عند العلماء؛ ولكن على الصواب لا يكون كفرًا أكبر؛ أما تارك الصلاة فالأرجح أنه كافرٌ كفْرًا أكبر إذا تعمد تركها.
وأيضًاء فهذا ليس رأيه وحده بل رأي كل لجنة الفتوى.
قتوى الاجِتنٌ الداتمم
فتاوى اللجنة الدائمة (7) «ردة من ترك أركان الإسلام العملية» السؤال رقم ١777
يقول رجل لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ ولا يقوم بالأركان الأربعة (الصلاة والزكاة والصيام والحج)؛ ولا يقوم بالأعمال الأخرى المطلوبة في الشريعة الإسلامية؛ هل يستحق هذا الرجل شفاعة النبي يوم القيامة بحيث لا يدخل النار ولو لوقت محدود؟
الإجابم:
من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وترك الصلاة؛ والزكاة؛ والصيام؛ والحج جحودًا لوجوب هذه الأركان الأربعة؛ أو لواحدٍ منها بعد البلاغ؛ فهو مرتد عن الإسلام يستتاب؛ فإن كان قبلت توبته؛ وكان أهلا للشفاعة يوم القيامة إن مات على الإيمان، وإن أصر على إنكاره؛ قتله ولى الأمر لكفره وردته ولا حظ له في شفاعة النبي ثيه ولا غيره يوم القيامة. | |
وإن تركه الصلاة وحدها كسلا وغرورًا فهو كافر بخرج به من ملة الإسلام في أصح قولي أحمد؛ فكيف إذا جمع إلى تركها ترك الصلاة والصيام وحج البيت! وعلى هذا لا يكون أهلا لشفاعة النبي 8 ولا غيره إن مات على ذلك.
ومن قال من العلماء أنه كافر كفرً عمليًا لا يخرجه من حظيرة الإسلام؛ فتركه لهذه الأركان يرى أنه أهل للشفاعة فيه؛ وإن كان مرتكبًا لما هو من الكبائر إن مات مؤمنًا.
وبالله التوفيق وصلى الله على النبي محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفى عبد العزيز بن عبد الله بن باز