الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 264
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
5" مهلأيادعاةالإرجاء؟
منافقَشنٌ حول لزوم تكفير تارك جتس عمل المأمورات بالجوارح لكونه متوليً
قال المكفرون بترك جنس العمل: أن العمل إذا ترك بالكلية كان ذلك توليا عن طاعة الله؛ والتولي كفر؛ كما قال تعالى: «ثُرّ نولت من ل بَعَدِ ذ يت َم أُولتجِكَ بِالْمُؤِْنِير 4 [لمائدة:؟؛]؛ وقال تعالى: ( مَن تَوَلٌ َك © فيُعَذْبُهُ لَه آلَعَذَابِ الْأَكرَ، لغشي 0194 وقال د «( أت اذى نَل > زجب»].
وفي ذلك يقول الدكتور سفر الحوالي: «كما لا تتشق أي مقولة أن تارك جميع العمل لا يكفر- مع النصوص الأخرى الكثيرة في حكم التولي عن طاعة الله ورسوله وترك امتثال الأوامر والتخاذل عن القيام بفرائضه ».
وقد أجابهم الفريق الذي لم يكفر تارك «١جنس العمل» فقالوا:
أما كونه تارك جنس العمل يسمى متوليًا فهذا لا نتازعكم فيه؛ ولكن الذي نازع فيه هو أنه يلزم لكونه وصف بالتولي أن يكون كافرً.
فالتولي -إذن- أنواع:
١ تولي عن الإيمان بالرسول وما جاء به؛ فهذا كفر.
تولي عن شيء من العمل يصاحبه زوال الانقياد من القلب؛ فهذا أيضًا كفر.
تولي عن العمل مع وجود أصل الانقياد والإيمان في القلب؛ فهذا لا يكون
كفرً؛ بل هو معصية من المعاصي.
وإلا فإن الذين ذكروا في الآية # ثم يتَوَكٌ فَريقيَتَهُمَ وهم مُعْرِضُونَ [ل صران:؟]. لم يكونوا تاركين لجنس أعمال الجوارح، بل كانوا على الأقل يقومون إلى الصلاة كسالى؛ شأن المنافقين الذين كانوا بالمدينة؛ هذا على القول بأنهم كفار؛ وابن تيمية يرحج كونهم مؤمنين ولكن عصاة من أهل الوعيد؛ لا من أهل الوعد المطلق.