شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 265

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

والعلامة السعدي جعلهم فريقين فريق مؤمن عاص قٍِ قلبه مرض وفريق ‎١‏ وكذلك قوله تعلي: 0 يَقُولُوري ءَامَنَا الله وَبِالرَّسُولٍ وََطَعَْنَا شو يَتَوَْ فريق يه مًَْ بَعدِ د لِك وم أ لتيكَ با الْمُؤْمِنِينَ: اربع 7 ف وإ ع دعو ِ إلى له وَرَسُولف ليَحَكمّ بَيَتبُ يَتَبُمَ إِذا فريق م ُعرِضُونَ ‎١‏ ني فَإن ب ف الْحَقٌ يَأ توأ إلَمِهِ مُذْجِنينَ 3 6 أ قري مَرَضُْ أ تابو 0 افو أن جيف لَه عل وَرَسُوأَُ بل وتيك ه آّ لظْلِمُووت )© إٍِ نَم 3 أن قوَلَ آّ لمؤْينينَ إذا دُعُوَاً | إلى له وَرَسُولف

ِيَحَكربَيَتهَُ أن يَقُولُواً سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاَ َأولَبِكَ ه الْمُفْلِحُونَ ‏ [لنور:؛ ‎.]2٠-‏

فهذا حكم اسم الإممان ‎٠‏ إذا أطلق في كلام الله ورسوله فإنه يتتاول فعل الواجبات؛ وترك المحرمات؛ وَمَنَ نفى الله ورسوله. عنه الإيمان فلابد أن يكون قد ترك واجبًا أو فعل محرمًا؛ فلا يدخل في الاسم الذي يستحق أهله الوعد دون الوعيد؛ بل يكون من أهل الوعيد»”".

قال العلاقة السعدي في اقول لله تعالى: # وَبَقولُوري ءَامَنَا بِللّهِ وَبِالرّسُولٍ َأَطَعَنَا ثُرَيَتَوَلٌ فَريق 2 يَنجُم مَنْ بَعَدِ ذ لِك وَمَ أُولتجِكَ بالْمُؤَّمِنِينَ ‏ [لنور؛].

«يخبر تعالى عن حالة الظالمين؛ فمن في قلبه مرض وضعف إيمان؛ أو نفاق؛ وريب» وضعف علم أنهم يقولون بألسنتهم ويلتزمون الإيمان بالله والطاعة؛ نم لا يقومون بما قالواء ويتولى فريق منهم عن الطاعة توليًا عظيمًا؛ بدليل قوله: * وهم ُعَْرِضُونَ فإن المتولي؛ قد يكون له نية عود ورجوع إلى ما تولى عنه؛ وهذا المتولي معرّض؛ لا التفات له؛ ولا نظرلما تولى عنه؛ وتجد هذه الحالة مطابقة لحال كثير مما يدعي الإيمان والطاعة لله وهو ضعيف الإيمان وتجده لا يقوم بكثير من العبادات؛

خصوصضًا ل العبادات 0 التي تُ 7 تشق على كثير من اللنفوس كالركاة واللفقات الواجبة والمستحبة والجهاد قٍِ سبيل الله ونحو ذلك ».

ل سفر:: هذه الحالة الرابعة -أي حالة تارك العمل كلية الا وجود ل قٍِ واة يل الأول ولا ته تصوره.

الصفحة السابقة الصفحة التالية