الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 266
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
متافشتٌ عام حول وما يازمر متها من التناقضات
وفي هذا الفصل نناقش إخواننا القائلين يجنس العمل والذين يصرفون تعريف السلف للإيمان المطلق إلى مطلق الإيمان وأصله ويقولون في تعريف السلف الإيمان قول وعمل؛ أو يقولون قول واعتقاد وعمل؛ أو قول وعمل وسنة؛ المراد به أصل الإيمان.
ثم يقولون المراد بالعمل جنس العمل نقول:
أولاً: هلا قلتم كذلك جنس القول؛ فيكون من أتى بقول القلب أو قول اللسان وأتى بأي عمل للقلب أو اللسان أو الجوارح فقد أتى بجنس القول والعمل؛ فيكون قد حصل أصل الإيمان.
فإن قلتم: لا؛ بل لابد من جنس قول القلب وجنس قول اللسان وجنس عمل اللقب وجنس عمل الجوارح.
قلنا لكم: من أين أتيتم بهذا التفصيل؟ فستذهبون للاستدلال على قول اللسان بأدلته الخاصة؛ وتذكرون خلاف العلماء؛ هل تجزئٌ لا إله إلا الله وحدهاء أم أنه لابد من إضافة أن محمدًا رسول الله؟ وهل تكفى الشهادتان لكل الدناس؟ أم أن من كان سبب كفره غير الوثنية؛ كمن يعتقد أن الرسول حق لكنه للعرب فقط فيلزمه التبرؤ من سبب كفره وهل يجزئ ذلك بغير العربية؟ أم لابد من العربية؟ كل ذلك قد ورد فيه
() هذا الفصل بأكمله جزء من مذكرة بعنوان ١حوار هادئٌ مع إخواننا الأفاضل، لأخينا الداعية «أبي الفضل القاجي » عبد السلام راغب من مشاهير الدعاة السلفيين بمدينة الضبعة بمحافظة مطروح؛ وهو منقول عنها بتصرف يسير.