شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 273

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

7 في الواجبات غير المباني: أليس من أتى ببر الوالدين » والجهاد في سبيل الله؛ أليس قد أتى بجنس عمل؟ 4 ثم نقول له في بقية المباني غير الصلاة: أليس من صام؛ أو زكى قد أتى بجنس عمل؟ فإن ذهبتم تستدلون بأدلة كفر تارك الصلاة. قلنا لكم: هذا هو المراد؛ عاملوا كل عمل على حدة؛ واذكروا أقوال العلماء فيه. ثم أقول لإخواني هؤلاء: رجل أسلم ولم يعمل خيرًا من المأمور بجوارحه زائدة شيئًا؛. وهو يعلم وجوبها عليه؛ لكنه لم يأت بناقض حتى مات في اليوم التالي؛ فما حكمه؟ تقولون: مات كافرً. نقول: لو أن رجلا آخر أسلم في نفس لحظة إسلام الأول؛ ولم يعمل خيرًا قط وكان قٍِ رمضانء؛ أو صلى صلاة واحدة ولم يصل بعدهاء ولم يعمل خيرًا غير هذا ثم مات؛ فما حكمه عند من لا يكفر بترك المبانى الأربعة؟ "- وإن قلتم: مات مسلما -وهذا قولكم- 6 نقول لكم فما حكمه لحظة موت الأول 8 - وإن قلتم: كان مسلمًا. نقول: فما الفرق بينه وبين الأول الذي كفرتموه؛ إلا نجىء ملك الموت له فهل نجىء ملك الملوت سبب كفره 8 - وإن قلتم: كان كافرًا؛ لأنه حتى هذه اللحظة لم يأت بيجنس العمل. - قيل لكم: أيصح الصيام من كافر فيدخل به الإسلام وبحقق به جنس العمل وبيموت به مسلما. ثم نقول لكم: متى كفر هذا الأول؟ هب أنه وجب عليه قٍِ هذا ا ليوم خمس صلوا ت وصيام يوم؛ فهذه سستة أنتم تقرون معنا أنه لحظة شهد الشهادتين قد دخل في الإسلام؛ ويستمر له حكم الإسلام حتى يجب عليه أول عمل؛ فإذا كسل عن هذا العمل؛ فما حكمه عند من لا يكفر بالصلاة؟

الصفحة السابقة الصفحة التالية