شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 30

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م مهلأيادعاةالإرجاء؟

وقد اعتنى الأئمة بهذا الحديث واعتبروه أصلا لدخول الطاعات في الإيمان؛ وعَذُوها من شعبه؛ وألفوا في ذلك بعض المصنفات؛ فممن عَدَّها الإمام أبو عبد الله الحليمي في كتابه « المنهاج لشعب الإيمان» » واختصره الإمام البيهقي في كتاب « الجامع لشعب الإيمان»؛ واختصر كتاب البيهقي الإمام القزويني» وجميعهم عدوا سبعا وسبعين شعبة من شعب الإيمان مع شرحها.

وممن اعتنى بحصر شعب الإيمان أيضًا الإمام اللالكائي وقد ذكر في كتاب «شرح أصول اعتقاد أهل السُنّة » اثنتين وسبعين خصلة من خصال الإيمان؛ وذكر تحت كل خصلة ما يناسبها من الأحاديث""".

وعدٌ الإمام ابن بطة في الإيمان سبعين شعبة دون ذكر أدلتها"".

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار: «أما بعد فإن الإيمان فرائض وشرائع؛ فمن استكملها فقد استكمل الإيمان» ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان»”".

قال محمد بن الحسين: «من قال: الإيمان قول دون العمل؛ يقال له: رددت القرآن والسْنَّة وما عليه جماعة العلماء؛ وخرجت عن قول المسلمين؛ وكفرت بالله العظيم»!".

وقال وكيع: «وأهل السُنَّة يقولون: الإيمان قول وعمل؛ والمرجئة يقولون: الإيمان قول؛ والجهمية يقولون: الإيمان معرفة»!.

المقصود بالإيمان عند إطلاقه عند عامة السلف وجميع أهل السْنَّة هو: «الإيمان الكامل»؛ أو «الإيمان المطلق ».

‎)١(‏ راجع «شرح أصول الاعتقاد» (411/0 - 0 44) وراجع كلام محققه في الحاشية.

‏(1) «الإبانة عن أصول الديانة» لابن بطة كَل (//1660- 7ف2).

‏() رواه البخاري معلقا في كتاب الإيمان بلفظ: لاكتب عمرو بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي: (إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودًا وسنًا...».

‏(ه) «الشريعة» للآجري عله (101/1)) الإيمان لأبي عمر العدني (1/ 45).

الصفحة السابقة الصفحة التالية