الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 31
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
١ مهلأيادعاةالإرجاء
فأما سائر الفرق سوى أهل السُنَّة فليس عندهم في الإيمان أصل وكمال؛ فالإيمان عندهم كله شيء واحد لا يتجزاأ حتى يكون له أصل وكمال.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كله: «قولبم: إن الإيمان إذا ذهب بعضه ذهب كله؛ وهذا ممنوع وهذا هو الأصل الذي تفرعت عنه البدع في الإيمان؛ فإنهم ظنوا أنه متى ذهب بعضه ذهب كله ولم يبق منه شيءٌ 0
وأما أهل السُلَّة فقد قال شيخ الإسلام أنهم يعنون بالإيمان «الإيمان الكامل» أو «الإيمان الوادجب» حيث قال:
«اسم الإيمان يستعمل مطلقًا؛ ويستعمل مقيدًا فإذا استعمل مطلقًا: فجميع ما يحبه الله ورسوله من أقوال العبد وأعماله الباطنة والظاهرة يدخل في مسمى الإيمان عند عامة السلف والأئمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم الذين يجعلون الإيمان قولا وعملا يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويُدخلون جميع الطاعات فرضها ونفلها في مسماه»"".
قال الإمام ابن حزم حلت: وذهب سائر الفقهاء وأصحاب الحديث والمعتزلة والشيعة وجميع الخوارج إلى أن الإيمان هو المعرفة بالقلب بالدين؛ والإقرار به باللسان؛ والعمل بالجوارح، وأن كل طاعة وعمل خير فرضًا كان أو نافلة؛ فهي
يمان؛ وكلما ازداد الإنسان خيرًا ازداد إيمانه؛ وكلما عصى نقص إيمانه.
إثم قال يله: «فإذا سقط كل ما موّهت به هذه الطوائف كلها ولم يبق لبم حجة أصلاء فلنقل - بعون اله لأ وتأييده- في بسط الحجة والقول الصحيح الذي هو قول جمهور أهل الإسلام ومذهب الجماعة وأهل السُنّة وأصحاب الآثار من أن الإيمان
قال أبو عمرو ابن الصلاح: «ثم إن اسم الإيمان يتناول ما فسر به الإسلام في هذا الحديث أي حديث جبريل - وسائر الطاعات لكونها ثمرات للتصديق الباطن -الذي.١7 كتاب «الإيمان» لشيخ الإسلام ص1 )١(.)147 /10( (؟) «مجموع الفتاوى » لشيخ الإسلام ابن تيمية.)٠١٠ /7( )04 /7( «الفصل في الملل والأهواء والنحل» )©(