شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 32

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م مهلايا دعاةالإرجاء؟

هو أصل الإيمان - ومقويات ومتممات وحافظات له » إلى أن قال: «ولبذا لا يقع اسم المؤمن المطلق على من ارتكب كبيرة أو ترك فريضة».

ثم وضع قاعدة عامة في كل الأسماء التي يكون لها أصل وكمال؛ فقال: «اسم وافقه عليها ونقلها عنه النووي 0 وابن تيمية” 0 وابن دقيق”

ل" وأما أهل السنّة والجماعة من ا لصحابة جميعهم والتابعين وأئمة أهل السنّة وأهل والشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم؛ ومحققي أهل الكلام- فاتفقوا على أن الإيمان والدين قول وعمل؛ هذا لفظ السلف من الصحابة وغيرهم؛ وإن كان قد يُعني بالإيمان في بعض المواضع ما يغاير العمل؛ لكن الأعمال الصالحة كلها تدخل أيضًا في مسمى الدين والإيمان ويدخل قٍِ القول قول ا لقلب واللسان و | لعمل عمل القلب والجوارح وقال بأركان ومستحبات بمنزلة اسم الحج والصلاة وغيرهما من العبادات 0 ب

إلى أن قال: «ثم الحج مع هذا مشتمل على أركان؛ متى ثركت لم يصح الحج؛

على واجبات؛ من فعل وترك؛ يأثم بتركها عمدًا، إلى أن قال: «فمن فعلٍ لواجب ورد الحذورء 3 + فقد أ 3 احج والعمرة نل وهو مقتصد من أصحاب |

مقرب » ومن ترك ال مور وفعل | محظور لكنه 0 تى بركنه وترك مفسده؛ فهو حاج حجًا ناقصًا يئاب على ما فعله من الحج ويعاقب على ما تركه؛ وقد سقط عنه أصل.)137 -171/1( ‏«شرح النووي على مسلم»‎ )١(

() «شرح الأربعين النووية» للإمام ابن دقيق العيد يله؛ في شرح حديث جبريل. ‎«١ )4(‏ مجموع الفتاوى » لشيخ الإسلام (17/ 41/7 47/7).

الصفحة السابقة الصفحة التالية