الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 39
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء _
فهذه كانت وسوسة ولم تكن قٍِ تصديق النبي ولا الوحي ولكنها كانت قٍِ صواب اجتهاد النبي في اختيار الصلح في الحديبية.
جد التصديق المستحب ِ «علم اليقين»:
مثل تصديق الصديق 5 0 ل قال تعالى: يٍِ ولزدجَة اليَنقٍ وَسََدَقَ؛ بف 2 ُومَ هّ الْمَنَقُوبتَ » (الزسرة + + وجمهور ور المفسرين على أ ها انزلت فيا لصديق في حادثة
- موقفه في رحلة الإسراء والمعراج.
- موقفه بعد وفاة النبى 88.
- موقفه من حروب الردة.
- موقفه من جمع القرآن.
- موقفه من إنفاذ جيش أسامة وَل... إلى آخره من المواقف.
وهى منزلة كالتي طلبها ا عليه السلام دي وذ قَالَ إ ب رب أرنى كيف تخي آلْموَى قَالَ أُوَلَمّ تون قَالَ بَلى وَلَكن طمن فَلِى [البقرة:170]؛
فأراه كيفية إحياء الموتى رأي ل ل المفسرون: # لَيَطِمَيين قَلى # أي: ليزداد إيمانًا. ولا شك أن اطمئنان القلب زيادة إيمان.
وقال ا: ليس لخر كَالْمَاين، ٠» وذلك لطبيعة البشرء والنبي عه أعلى منزلة من إبراهيم علد في هذه الدرجة؛ لأن الله كك أراه الجنة والنار رأي العين؛ ووصل إلى سدرة المنتهى بدون أن يطلبها من الله؛ وذلك لمنزلته وفضله؛ #لَقَدَ رأى ِنّ ءَايتِ رَيَهِ الْكُبرَىَ 4 [لنجم:4١]، فلا شك أن الله أعلى النبي 8 وزاد تصديقه بعد هذه الرحلة الإيمانية العظيمة"'".
١ ) رواه أحمد قٍِ ((المسند، ) ٠، 6: ١٠١ /١ وصححه الأرناؤوط ' والألبانى قٍِ الصحيح الجامع، برقم ) 07١7/4:.