شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 43

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مهلأيادعاةالإرجاء ‎١‏ ا ما الذي يدخل من الإيمان في أصله؟ اتفق أهل العلم على أمور هي أصل في الإيمان فمن تركها فقد كفر؛ واختلفوا في أمور فمنهم من عدها من أصل الإيمان ُ ومنهم من عدها من فروعه. أولا: الأصول المتفق عليها: ‎-١‏ قول القلب: وهو ما لم يحدث فيه نزاع بين أهل القبلة فضلا عن أهل السْنَّة؛ اللهم إلا ما كان من خلاف الكرامية؛ وغلاة الجهمية ومن فرق بين الإقرار والتصديق. قال شيخ الإسلام: ‎«٠‏ لا يكون كافرًا حتى يترك أصل الإيمان وهو الاعتقاد»". وقال الحافظ ابن رجب الحنبلى: «الإيمان قسمان: أحدهما إيمان باللّه وهو الإقرار والتصديق والثانى إيمان بالله وهو الطاعة والانقياد فنقيض الأول الكفر ونقيضض الثاني الفسق؛ وقد يسمى كفرًا ولكن لا يخرج من الملة»”"". صاحبه؛ لأن الغرماء لو اقتسموا ذلك لخلد بعض أهل التوحيد في النار»'". الشهادتان وما تفرع عنهما أو شابهما: وهذا الأصل -أيضًا- محل اتفاق بين أهل القبلة إلا الجهمية وَمََنْ وافقهم حيث جعلوا الإيمان هو تصديق القلب فقط. قال الإمام أبو محمد اليمني: «ومن ترك العقيدة بالقلب وأتى بالشهادتين فهو منافق؛ ومن أعقدها بقلبه وعبر عنها بلسانه وترك العمل بالفرائض عصيانًا فهو فاسق غير خارج بهذا عن إيمانه »!".

(4) « عقائد الثلاث والسبعين فرقة» ‎.)١١ /١(‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية