الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 44
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
؛:؛ مهلأيادعاةالإرجاء؟
قال القاضى عياض: ل وي عرف الشرع التصديق بالقلب واللسان فإذا حصل
وفي هذا الأصل - أي كون عمل القلب أصلاً في الإيمان يبدا التمايز بين المرجئة وأهل السُنَّة؛ حيث إنهم يجعلون الإيمان هو الاعتقاد والقول فقط دون أعمال القلوب وبعضهم أدخل بعض أنواع عمل القلب في الإيمان مثل الصالحية والشمرية والتومنية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية لله: «أصل الإيمان في القلب وهو قول وعمل القلب وإقرار التصديق والحب والانقياد»م"''.
وقال أيضضًا له: « والدين القائم بالقلب من الإيمان علمًا وحالا هوالأصل»)'"؛ وقد فسر معنى الحال في موضع آخر فقال: «١ويدخل في ذلك ما يسمى مقامًا وحالا مثل الصبر والشكر والخوف والرجاء والتوكل والرضا والخشية والإنابة»”".
وقال ْله: «فمن ترك الأعمال شاكرًا بقلبه ولسانه فقد أتى ببعض الشكر وأصله والكفر إثما يثبت إذا غدم الشكر، نز الذى لا يكون معه شىء من ذلك ليس إِيمانًّا البتة )!*'.
* نصحني دأهشام عقدة بمراجعة قاعدة «أصل كل عمل قلبي واجب ركن في الإيمان» وذلك مانبة لما يفهم من معارضتها لكلام شيخ الإسلام؛ والذي ذكر فيه أن أعمال القلوب التي هي ركن في الإيمان هي المحبة والانقياد؛ وعملا بنصحه فإني أحيل القارئئ على محاضرات مسجلة للشيخ الدكتور/ ياسر برهامي بعنوان: «شرح كتاب فضل الغني الحميد» فصل: «تنبيهات هامة على شروط كلمة التوحيد» حيث تم بحث هذه المسألة جيدًا؛ والله الموفق..)044 /1/( «مجموع الفتاوى» )١(
60 امجموع الفتاوى» /٠( 90 7)؛ وما بعدها.