الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 45
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء م ا؛_ ترك النواقض (القولية والعملية والاعتقادية): والمقصود بترك النواقض هنا اجتئناب كل ما ناقض أصل الإيمان الظاهر والباطن من قول أو فعل أو اعتقاد؛ قال ابن منده: « قال أهل الجماعة: الإيمان أصله المعرفة بالله والتصديق له وبه وبما جاء من عنده بالقلب واللسان؛ مع ترك التكبر والاستتكاف والمعاندة؛ ومع الخوف والحب والخضوع له والتعظيم»؛ فمن أتى هذا الأصل فقد دخل في الإيمان ولزمه اسمه وأحكامه؛ ولا يكون مستكملا له حتى يأتي بفرعه»''". ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ١ وسادسها: أنه يلزمهم أن من سجد للصليب والأوثان طوعاء وألقى المصحف في الحش عمدًا؛ وقتل النفس بغير حق، وقتل كل من رآأه يصلي؛ وسفك دم من يراه بحج البيت؛ وفعل ما فعلته القرامطة بالمسلمين؛ اي إلى أن قال: فمن لم يتركها دل ذلك على فساد إيمانه الباطن»”"". ثانياً: الأصول المختلف فيها: وهي المباني الأربعة المذكورة في حديث جبريل أي: الصلاة؛ والزكاة؛ والصوم؛ والحج؛ فبعض أهل العلم ألحقها كلها بالأصول؛ وبعضهم ألحق بعضها؛ وبعضهم لم يلحقها ولا شيئًا منهاء وذلك كالتالي: © أنه يكفر بترك الصلاة. أنه يكفر بترك الصلاة و الزكاة معا. © أنه يكفر بترك الصلاة أو الزكاة إذا قل عليها. © أنه يكفر بترك أي من الأركان الأربعة. أنه لا يكفر بترك شيء من الأركان الأربعة. قال شيخ الإسلام: «مباني الإسلام الأربعة المأمور بها وإن كان ضرر تركها لا يتعدى صاحبهاء فإنه يُقاتل بتركها عند جماهيرالعلماء، ويكفر أيضًا عند كثير منهم؛ أو أكثرهم أو أكثر السلف؛ وأما فعل المنهي عنه الذي لا يتعدى ضرره صاحبه فإنه لا يقتل به عند أحد من الأكمة؛ ولا يكفر به إلا إذا ناقض الإيمان لفوات الإيمان، وكونه مرتدًا أو زنديقا.