الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 48
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
8 مهلايا دعاة الإرجاء ٍ
ما المقصود بكمال الإيمان؟
المقصود بكمال الإيمان هو ما زاد على الأصل في الإيمان؛ ومنه واجب؛ ومنه مستحب.
أولاً: الكمال الواجب:
هو الذي إذا نقص الإنسان عنه صار عاصيًآناً؛ ويشمل فعل الواجبات؛ وترك المحرمات؛ وبوجوده يسمى الإيمان ب: « الإيمان التام © ٠» و «الإيمان الواجب» و«الإيمان الكامل » و «الإيمان المطلق ».
قال شيخ الإسلام: «والأعمال الظاهرة هي الفروع؛ وهي كمال الإيمان؛ فالدين أول ما يبنى بأصوله ويكمل بفروعه 0
وقال يلت: «السلف يقولون: ترك الواجبات الظاهرة دليل على انتفاء الإيمان
وقال ابن منده: «ولا يكون مستكملا له - يعنى الإيمان حتى يأتى بفرعه؛ وفرعه المفترض عليه الفرائض واجتناب المحارم ل ٍ
وقال: «فجعل أصله الإقرار بالقلب واللسان وجعل شعبه الأعمال»".
وقال القاضي أبو يعلى: «بوجودها - أي أعمال الجوارح يكمل إيمانه
وبعدمها ينقص 0
ننوه هنا بأن الإيمان الكامل لا يقتصر على فعل الواجبات وترك المحرمات»؛ بل يشمل أيضًا فعل المستحبات وترك المكروهات؛ ولكن جرت عادة العلماء على إطلاق هذا الاسم على الإيمان الواجب لكونه أعم منه؛ كما في تسمية الإسلام بالإيمان كما في حديث وفد عبد القيس.