شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 54

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

؛ ه مهلايا دعاة الإرجاء 1

وقال ابن القيم كته: «وترك المناهي عمل؛ فإنه كف النفس عن الفعل»”'".

وقال الشاطبي ته في الاعتصام: «الطريقة الشرعية أيضًا تتقسم إلى ترك وغيره؛ وسواءٌ علينا أقلنا: أن الترك فعل؛ أم قلنا: أنه نفي الفعل؛ الطريقتان مذكورتان في أصول الفقه»؛ والشاطبى يعنى هنا بالفعل العمل كما في قوله: «١وهو‏ ثلاثة أقسام: قسم الاعتقاد؛ وقسم القول؛ وقسم الفعل)!".

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: « ومنها قوله #: «من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله؛ حرم ماله ودمه؛ وحسابه على الله»؛ وهذا من أعظم ما يبيِّن معنى « لا إله إلا الله»؛ فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصمًا للدم والمال؛ بل ولا معرفة معناها مع لفظها؛ بل ولا الإقرار بذلك؛ بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له؛ بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله؛ فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه. »”".

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل شيخ: «اعلم أن النبي # علق عصمة الدم والمال في هذا الحديث على أمرين:

الأول: قول « لا إله إلا الله» عن علم ويقين كما هو قيد في قولبا في غيرما

الثاني: الكفر بما يُعبد من دون الله.

فلم يكتف باللفظ المجرد عن المعنى؛ بل لابد من قولباء والعمل بها»!".

ولم يذكر هنا عملا غير الكفر بالطاغوت وهو ترك عبادته وعدم الإيمان به أو موالاته.

وقال العلامة ابن باز جلثت في حواره مع مجلة البصائر: «١ومن‏ أعمال الإيمان السجود لله وعدم السجود لغيره؛ فمن سجد لله فهذا إيمانء ومن سجد لغيره من الأصنام وأصحاب القبور كان شركا أكبر؛ وهكذا من اعتقد أنهم يشفعون بدعائه إياهم واستغائته بهم ونذره لهم »؛ هذا شرك أكبر؛ هذه أعمال شركية...»..٠١ ‏«الفوائد» ص7‎ )١(.)9١ /1( ‏«الاعتصام»‎ )١( ‏«كتاب التوحيد » لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب كته؛ والحديث متفق عليه.‎ )©(

الصفحة السابقة الصفحة التالية