الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 55
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
منه ظاهر وباطن وهما متلازمان
أولا: المقصود بالظاهر والباطن:
المقصود بالظاهر هنا قول اللسان وعمل اللسان والجوارح؛ أي ما يظهر من
قال شيخ الا سلام:ل فالمقصود هنا العموم والخصوص بالنسبة إلى ما قٍِ الباطن والظاهر من الإيمان، وأما العموم بالنسبة إلى الملل فتلك مسألة أخرى.
فلما ذكر الإيمان مع الإسلام جعل الإسلام هو الأعمال الظاهرة 0 الشهادتان والصلاة والزكاة والصيام والحج وجعل الإيمان م قٍِ القلب من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخرء وهكذا في الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن أنس عن النبي 88 أنه قال: «الإِسْلام عَلانيَة؛ وَالإِمَانُ في اقل؛".
قال القاضي أبو يعلى: «وأما حد الإيمان في الشرع فهو جميع الطاعات الباطنة والظاهرة فالباطنة أعمال القلب وهى تصديق القلب والظاهرة هى أفعال البدن الواجبات والمتدوبات»م”".
وقال ابن القيم + ل الإيمان له ظاهر وباطن 0 وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح 0 وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته 0 ب
وقد خالف في هذا فريقان من أهل القبلة وهما:
-١ الجهمية: وهؤلاء جعلوا الإيمان الكامل باطًا فقط؛ وهو المعرفة أو التصديق أو الإقرار. )١( «مجموع الفتاوى » (/1/ 014 والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (77/80).