شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 57

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مهلأيادعاةالإرجاء لاه ل

أقوالٌ أهل العلم في إثبات التلازم بين الأصل الظاهر والأصل الباطن:

قال شيخ الإسلام: «أصل الإيمان هو ما في القلب؛ والأعمال الظاهرة لازمة لذلك؛ لا الظاهرة كان للقص الإيمان الذي قٍِ القلب ِ فصار الإيمان متناولا للملزوم واللازم / 0

وقال: «يمتنع أن يكون الرجل مؤمنًا بالله ورسوله بقلبه أو بقلبه ولسانه ولم يؤد واجبًا ظاهرًا ولا صلاة ولا زكاة ولا صيامًا ولا غير ذلك من الواجبات لب

وقال أيضًا لله: «فلا يجوز أن يدعى أنه يكون في القلب زِيمانُ ينافي الكثر بدون أمور ظاهرة لا قول ولا عمل وهو المطلوب وذلك تصديق وذلك لأن القلب إذا تحقق ما فيه أثر في الظاهر ضرورة؛ لا يمكن انفكاك أحدهما عن الآخر...... إلى أن قال:

وقال ابن القيم: «(فلا ينقع ظاهر لا باطن له وإن حقن به الدماء وعصم به المال والذرية؛ ولا يجزئٌ باطن لا ظاهر له إلا إذا تعذر بعجز أو إكراه أو خوف هلاك؛ فتخلف العمل الظاهر مع عدم المانع دليل على فساد الباطن وخلوه من الإيمان ونقصه دليل نقص »'".

ثالكا: أنواع وصور التلازم:

التلازم بين أصل الإيمان الباطن وأصله الظاهر:

أي أنه يلزم من وجود أصل الإيمان الباطن وجود أصله الظاهر وذلك كالتالي:

‏فيلزم من وجود أصل الإيمان الباطن التكلم ظاهرًا بالشهادتين؛ فمن امتنع عنهما بإرادته واختياره فإننا نجزم بخلو باطنه من أصل الإيمان.

الصفحة السابقة الصفحة التالية