الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 58
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يه مهلايا دعاةالإرجاء؟
قال شيخ الإسلام: «ومن هذا تعرف أن من آمن قلبه إيمانًا جازمًا امتنع ألا يتكلم بالشهادتين مع القدرة عليهما بن 7" ترك النواقض العملية:
كذلك يلزم من وجود أصل الإيمان الباطن الامتناع ظاهرًا عن إتيان النواقص؛ قال شيخ الإسلام بعد أن ذكر عدة نواقص منها «السجود للصليب والأوثان طوعًا؛ وإلقاء المصحف في الحش عمدًا؛ وقتل المصلين؛ وقتل من حج بيت الله » ثم قال بعد أن ذكر تلك النواقض: «فمن لم يتركها - أي هذه النواقض دل ذلك على فساد إيمانه الباطن»)'".
ترك النواقض القولية:
قال شيخ الإسلام: «حتى آل الأمر بغلاتهم كجهم وأتباعه إلى أن قالوا: يمكن أن يصدق بقلبه ولا يظهر بلسانه إلا كلمة الكفر ء مع قدرته على إظهارهاء فيكون الذي في القلب مانا نافعًا له في الآخرة»'".
التلازم بين أعمال الجوارح وأصل الإيمان:
ليس هناك تلازم بين أعمال الجوارح كآحاد وبين أصل الإيمان عند جمهور أهل السُنّة، وخالف في ذلك فريقان من أهل السُنّة كل منهما جعل بعض أعمال الجوارح لازمة لأصل الإيمان:
١ الفريق الأول: الذين كفروا بترك المباني الأربعة أو بعضها فقد جعلوا ما كفروا به من هذه المباني لازمًا لأصل الإيمان. ٍ
قال إسحاق بن راهويه: « وقد أجمع العلماء أن من سب الله عز وجل؛ أوسب رسول الله 8؛ أو دفع شيعًا أنزله الله؛ أو قتل نيا من أنبياء الله؛ وهو مع ذلك مقر بما
أنزل الله؛ أنه كافرء فكذلك تارك الصلاة حتى يخرج وقتها عامدا»!".
(4) «التمهيد» لأبي عمر بن عبد البر (؛ / 705؟).