شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 76

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أل مهلايا دعاةالإرجاء؟

قذف إحدى زوجات النبي 8؛ لأن ذلك إيذاء للنبي 8 وإيذاوء كثر وكذلك هو تكذيب بمن شهد الله لهم بالعبادة. ب" سب أحد الأنبياء أو الاستهزاء به أو تكفيره: بعض المكفرات العملية: منها:

و م رَسُولاً أب عدوا 0 وَاجَتَئبُواً لطت [النحل:7؟]. 5 السجود لغير الله من صنم أو قبر أو حي أو ميت أو غير ذلك؛ قال تعالى: فَآتَجَدُوا يله وَأَعَبّدُواً 4# [لنجم:؟؟]. ‎٠‏ إلقاء المصحف في النجاسات: قال ابن تيمية: «وكذلك من قتل نيا أو استخف به دل على كفره» وكذلك لو ترك تعظيم المصحف أو الكعبة دل على كثره». 4 الحكم بغير ما أنزل الله مع تبديل، الشرائع وابتغاء حكم الجاهلية؛ قال تعالى:، أفْحْكمَ الْجهِلَةِ يَبَعُونَ وَمَنَ أَحَسَنْ مِنَ لَلَهِ حُكما لَقَوَرِ يُوقِنُونَ 6 [المائدة:.*]، قال ابن تيمية جلت:: «والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه؛ أو حرم الحلال المجمع عليه؛ أو بدل الشرع المجمع عليه؛ كان كافرًا مرتدًا باتفاق الفقهاء م" فهذه جملة من المكفرات العملية التي من تلبس بها أو بواحد منها انتقض إيمانه وكان مرتدًا عن الإسلام. تتبيه:

البعض يظن أن كل كفر عملي هو كفر أصغر، وليس الأمر كذلك؛ يقول الشيخ حافظ حكمي جل في السجود للصنم والاستهانة باللصحف وسب الرسول والبزل بالدين: «اعلم أن هذه الأربعة وما شاكلها؛ ليست هي من الكفر العملي إلا من جهة كونها واقعة بعمل الجوارح فيما يظهر للناس؛ ولكنها لا تقع إلا مع ذهاب عمل القلب من نيته وإخلاصه ومحبته وانقياده؛ لا يبقى معها شيء من ذلك؛ فهي وإن كانت عملية في الظاهر؛ فإنها مستلزمة للكفر الاعتقادي ولا بد؛ ولم تكن هذه لتقع إلا من منافق

الصفحة السابقة الصفحة التالية