الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 77
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء بحلا ل
مارق أو معارض مارد؛ وهل حمل المنافقين في غزوة تبوك على أن قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلا مهم وهموا بما الم ينالوا ا لا ذلك؛ مع قوليم. لما سْيلوا يٍِ ون سًَ لَنَهَرَ يقوس ! نما ص وض وَتًَُ 1 ًّ بآ ل وء ا يتف وَرَسُولف جثَ سجر ووب ١ © جح 4 تَحْتدْ ذِرُوا قًّ 0 بعد ِ إيمَنِكرَ، [التوبة عت 17]) ونحن لم نعرف الكثر ال صغر بالعملي مطلقاً؛ » بل بالعمل المحض الذي لا يستلزم الاعتقاد ولم يناقض قول القلب ولا عمله»"". -١ بالقول: كسب الله تعالى ورسوله أو ملائكته؛ أو ادعاء النبوة أو الشرك به تعالى. 7 وبالفعل: كا لسجود للصنم ونحوه وإلقاء الملصحف قٍِ قاذورة: ٠ وبالاعتقاد: كاعتقاد الشريك له تعالى؛ أو أن الزنا أو الخمر حلال؛ أو أن 4 وبالشك: الشك في جزء من ذلك»'".
٠٠١١ )١( سؤال وجواب في العقيدة الإسلامية، (ص-4 ١ س114). () «دليل الطالب لنيل المطالب» للشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي جَلله صلا١3.