الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 79
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء د
بردته بمجرد ذلك؛ ولو اعتقد ردته وكفره لسعى في قتله؛ وأفتى الناس بقتل دعاتهم مثل: «غيلان القدري»؛ و «الجعد بن درهم»؛ و«١جهم بن صفوان» إمام الجهمية وغيرهم؛ وصلى الناس عليهم ودفنوهم مع المسلمين؛ وصار قتلهم من باب قتل الصائل » يكف ضررهم لا لردتهم ٠» ولو كانوا كفارًا لرآهم المسلمون غيرهم 0
التكفير ليس كلمة تقال؛ بل وراءها ما وراءها؛ فتكفير المعين يبنى عليه العديد من الأحكام؛ لأن الكافرلا يغسل؛ ولا يصلى عليه؛ ولا يدفن في مقابر المسلمين؛ ولا يرثه أقرباؤه المسلمون؛ وهو لا يرثهم؛ إلى جانب معاملته معاملة الكفار من البراءة منهم وعدم توليهم وبغضهم... إلى آخر ذلك من الأحكام.
ولذا حذر العلماء في قديم الزمان وحديثه من ارتقاء هذا المرتقى الصعب؛ وهو تكفير المسلمين بأعيانهم من غير حجة.
قال الشوكاني 0: «إن الحكم على الرجل المسلم بخروجه من دين الإسلام ودخوله في الكفر لا ينبغي لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقدم عليه إلا ببرهان أوضح من شمس النهارء؛ فإنه قد ثبت ٍِ الأحاديث الصحيحة المروية عن طريق
سار ارا
جماعة من الصحابة أن: ١ من قال لأخيه يا كاف فق باء بها أَحَدْهُمَا 0
ماكر ارا
وقال النبي : «إذًا قال الرَّجُل لأخيه يا كَافِرُ فقَدْ با يها أَحَدْهُمَ».
وقال 8 اومن َى مؤي يكف فَهُرَ كتثل 0 وهذا بعيد من سباق ل + وقيل محمول على ا ل؛ ل نهم م يكفرون المؤمنين 0
وقال الشيخ العثيمين: «ولكن يجب أن نعلم أن الكفر حكم شرعي لا يتلقى إلا من الشرع وأن الأصل قٍِ المسلمين الإسلام حتى يدل دليل على خروجهم منه، ) والتسرع قِ التكفير خطير جد ٠» جذَاء جد »+ حتى أن النبي 8# قال محذرً منه: «مَنْ دَعَارَجُلاً بالكفر » أو قال: عَدُوٌالله؛ وَلَيْسَ كَذلكَ إلا حَارَ عَلَيْه » أي: رجع على القائل»”"..)1914: 171١ «محاسن التأويل» للقاسمى ْله (ه/ )١(