الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 82
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ام مهلأيادعاةالإرجاء؟
أقوال النبي 8# وأقوال الصحابة؛ وكذلك المتأولون للمتعة والصرف من أهل مكة؛ متبعين لما كان يقوله ابن عباس وإن كان قد رجع عند ذلك)''" ا.ه.
ومنها إتيان النساء و أدبارهن ٠ روي عن ابن عمر ونافع وزيد ب بن أسلم ومالك متأولين قوله تعالى: فَأنُوا حَرَتْكُمَ أْ شر شعت 6 [البقرة: .]١"
*# شروط التأويل الذي يعذر فيه المخالف:. 8 أن يكون قصده متابعة النبي.١
". أن يكون استفرغ وسعه في طلب الحق.
*. أن يكون متبعًا دليلا شرعيًا؛ إلا أنه تخلف فيه شرط الاستدلال وهو لا يعلم.
ويقابله الشرط السابع وهو « عدم التأويل 0
ب المائع الثامن «الجهل»:
وهو في الجملة عذر في عدم التكفير مجمع عليه؛ وإن كان قد خالف فيه طوائف من أهل البدع قديمًا وحديثًا ولذلك سنطيل الكلام عليه نوعًا ماء كما يلي:
الأدلة على العذر بالجهل:
أولاً: الأدلة القرآنية:.]١*:ءارسإلا[ ًالوُسَر قال تعالى: ل وَمَا كما مُعَذَيينَ حَى تَبَحَتَ -١
قال ابن كثير تله: «إخبار عن عدله تعالى وأنه لا يعذب أحدً إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسل إليه»”"..)198 /1( «مجموع الفتاوى» )١(
ومما يجدر الإشارة إليه هنا هو أن كثيرًا من النفاة للعذر بالجهل يحتجون على هذه الأدلة القرآنية ب: أنها وردت في أحكام الآخرة؛ وهم يتكلمون عن حكم الجاهل في الدنيا»؛ وهذا في الحقيقة نوع من الاستبطان لمبداً المعتزلة القائلين ب: «المنزلة بين المنزلتين في الدنيا مع الخلود في النار في الآخرة؛ ولكن بالمعاكسة». والجواب هنا من وجهين: الأول: من قال بقصر هذه الأحكام على الدنيا دون الآخرة من أهل العلم؟؛ ومن ثم فهذا قول ليس له سلف؛ وما لم يكن يومئذ دينا فليس اليوم بدين. والوجه الثاني: هو كون البعض بحكم له بالكفر في الدنيا والامتحان في الآخرة فهذه حالة نادرة جدا يمتنع مع ندرتها أن تكون هي الأصل الذي تفسر به كل هذه النصوص الشرعية؛ بل يكون هذا في الحقيقة نوع من هدم الأصل في سبيل إعمال النادر. والله أعلم.
(؟) «تفسير القرآن العظيم» للإمام ابن كثير حك (/ 78).