شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 83

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مهلأيادعاةالإرجاء ب

قال العلامة الشنقيطي: « ظاهر هذه الآية الكريمة أن الله لا يعذب أحدًا من خلقه حتى يبعث إليه رسولا ينذره ويحذره فيعصي ذلك الرسول؛ ويستمر على الكثر والمعصية بعد الإنذار والإعذار»م".

قال تعالى: ( م 3 هذا نبي أذ ركم ب ا [الأتعلينة ّّ هذا لان ل أ ب وَمَنْ 0 #4 وقوله نل وََ 5 د بن حَىّ عت

رَسولا 6 [الإسراء:*٠]؛.‏ وقوله: © ع يَكُونَ ِ للناي على أ بَعَدَ الرُسُّل 4 [لنساء:168]؛ ومثل هذا في القرآن متعدد؛ بين سبحانه أنه لا يعاقب أ أحدًا حتى يبلغه ما جاء به الرسول 8#؛ ولا يعذبه الله على ما لم يبلغه؛ فإنه إذا لم يعذبه على ترك الإيمان إلا بعد بلوغ الحجة؛ فإنه لا يعذبه على بعض شرائعه إلا بعد البلوغ»”".

‎٠‏ قوله تعالي:: وما كار آله لِيْضِلَ قَوْما بَعَدَ إذَ هَدَلهُم حَتى يبي لَهُمَ ًا يتقو إن 0 يكل شي عَليمٌ # [التوبة:١١١].‏

‏قال ل تعالى:ل كلما الى فيا فو سف حَرْتبهَا ألَرَ بتر نديد:> قَالوأ ب قد جَاءَنَا كذ ب" فَكَذَبَنَا و وَقْلنَا ما تَزَلَ الله [الملك:، 1].

‏ثانياً: الأدلة من السنّة:

‎١‏ دعن أ بي هريرة 0 لخ قا ل + قال رسول الله ع:+ )) كان رَجُلَ يُسْرفُ عَلَى نَفْسه ُ فلَمًَّا حَضْرَه ا لَموْتُ قالَ لبَنيه:1 ذا ّ آنا مث مت فَأَحْقُونى؛ ب م الْتُونى ثم ذرونى فى

‏الريح؛ » فواللّه لَك قَدَرَ عَلَى رَتَّى ليُعَذنَّى عَدَابًا مَا عَذَبّهُ أَحَدًا. فلَمًا مَاتَ فَعل به ذلك؛

‏فأَمَرَ للَّهُ الأَرْضٌ؛ فَقَالَ اجْمَعِى مَا فيك مِنه. فَفْعَلَتْ فإذًا هُوَقَائِم؛ فَقَالَ ما حَمَلَّكَ

عَلى ما صتّعت قال يارب؛ خَيتُكَ: م له"

‏() «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» للعلامة محمد الأمين الشنقيطي (7/ 479). 62 متفق عليه ع البخاري العضفة ومسلم (10).

الصفحة السابقة الصفحة التالية