الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 84
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عم مهلأيادعاةالإرجاء؟
قال شيخ الإسلام: «فهذا الرجل ظن أن الله لا يقدر عليه إذا تفرق هذا التفرق؛ فظن أنه لا يعيده إذا صار كذلك؛ وكل واحد من إنكار قدرة الله تعالى وإنكار معاد الأبدان وإن تفرقت كفر؛ لكنه كان مع إيمانه بالله وإيمانه بأمره وخشيته منه جاهلا بذلك ضالا في هذا الظن مخطيا؛ + فغفر الله له ذلك »'''.
وقال ابن حزم: «فهذا إنسان جهل - إلى أن مات - أن الله عز وجل يقدر على جمع رماده وإحيائه وقد غفر له لإقراره وخوفه وجهله)'"
7 حديث عائشة رضي الله عنها: «مهما يكتم الناس يعلمه الله؟؛ قال: نَعَم ب
قال شيخ الإسلام: «فهذه عائشة أم المؤمنين سألت النبي # هل يعلم الله كل ما يكتم الناس؟ فقال النبي 8: نعم؛ وهذا يدل على أنها لم تكن تعلم ذلك؛ ولم تكن قبل معرفتها بأن الله عالم بكل شيء يكتمه الناس كافرة؛ وأن الإقرار بذلك بعد قيام الحجة من أصول الإيمان 8
*- حديث أبي واقد الليثي قال: «خرجنا مع رسول الله ## إلى حنين؛ ونحن حدثاء عهد بكفر؛ وللمشركين صورة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم؛ يقال لبا ذات أنواط 1 فمررثنا بصورة ة فقلنا: د يا رسول الله 0 اجعل لنا ذات أنواط كما لهم
ذات أنواط؛ فقال رسول الله 88:«اللَهُ َكب إنهَا السنْء قَلتمْ وَالّذِي لفْسي بده
كما قالت ب: بنو إِسْرَائِيلَ: «قَالُوايَمُوسَى جل لآ َه كَمَا نَهُرَ ءَالِهَةُ قَالَ إِنَكُمّ
قوم قَوْمُتَجَهَلُونَ ١ جَ # [الإعراف:8"١]) تك سنن من كان م م 1:0:
يدرس وشى 7 حتّى ل يدرىٍ م ع وَل صل ولا نُك 2 صدقة قة وليسرى على
كِتَاب الله عَزَوَجَلٌ في لَِلَةِ فلا يَبُقَى في الأَرْضٍ نه آي تبقَى طََائِفُ من النّاسِ الشيخ.4 ٠4ص «مجموع الفتاوى» جا )١(
() رواه أحمد في مسنده» والترمذي في سننه.