الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 87
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء لا
النص من الرسول ل وتيقن مراده منه؛ وعند رجل لا تكون ظنية فضلا عن أن تكون قطعية؛ لعدم بلوغ النص إياه؛ ولعدم ثبوته عنده؛ أو لعدم تمكنه من العلم بدلالته»”'". وقال: ١ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك؛ بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة». () أقوال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب َال": -١ يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: «ولا أكفر أحدًا من المسلمين بذنب ولا أخرجه من دائرة الإسلام ١ "قال لله: «وقولكم إننا نكفر المسلمين؟ كيف تفعلون كذا؟ كيف تفعلون كذا؟! فإنا لم نكفر المسلمين » بل ما كفرنا إلا المشركين»”". 7 قال لت: «... ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني؛ وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة؛ ويا عجبًا وكهيف يدخل هذا في عقل عاقل؟!. هل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو محجنون؟!»". 4 قال لت: «وأما القول: إنا نكر بالعموم؛ فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون به عن هذا الدين» ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم»”". د قال يه: « وأما ما ذكر الأعداء عني أني أكفر بالظن وبالموالاة؛ وأكثر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة فهذا بهتان عظيم؛ يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله بن
(؟) ذكرها الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي »؛ عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه «لمحات عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب».
() من رسالته إلى أهل القسيم؛ في القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ص١١.
(4) من رسالته إلى أهل الرياض؛ في القسم الخامس من مؤلفاته؛ ص84 .١
(ه) رسالته إلى السويدي؛ في القسم الخامس من مؤلفاته؛ صلا؟.
(1) القسم الخامس من مؤلفات الشيخ كلل ص١ .٠١
() المصدر السابق.