الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 94
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
0 مهلأيادعاةالإرجاء؟
قال شيخ الإسلام: ١ والخوارج طردوا هذا الاصل الفاسد؛ وقالوا لا يجتمع في الشخص الواحد طاعة يستحق بها الثواب ومعصية يستحق بها العقاب؛ ولا يكون الشخص الواحد بمدوحًا محمودًا من وجه ومذمومًا من وجه آخرء؛ ولا يتصور أن الشخص يدخل الجنة والنار معًا؛ بل من دخل إحداهما لم يدخل الأخرى عندهم».
وقال أيضاً: «فكان من أول البدع والتغرق الذي حدث في هذه الأمة بدعة الخوارج المكفرة بالذنب؛ فإنهم تكلموا في الفاسق الملي؛ فزعمت الخوارج والمعتزلة أن الذنوب الكبيرة - ومنهم من قال الصغيرة - لا تجامع الإيمان أبدًا بل تنافيه وتفسده كما يفسد الأكل والشرب الصيام + قالوا: لأن الإيمان هو «فعل المأمور وترك المحظور» فمتى بطل بعضه بطل كله كسائر المركبات.
ثم قالت الخوارج: فيكون العاصي كافرًا لأنه ليس مؤمنًا وكافرًا. إلى أن قال: وقالت المعتزلة بالمنزلة بين المنزلتين «أنه يخرج من الإيمان ولا يدخل الكفر»؛ إلى قوله: ١ ونكتة هؤلاء جميعهم توهمهم أن من ترك بعض الإيمان فقد تركه كله »"''.
وقال جلت: «لكن المعتزلة ظنت أنه إذا انتغى الاسم انتفت جميع أجزائه؛ فلم يجعلوا معهم شيئًا من الإيمان والإسلام؛ فجعلوهم مخلدين في النارء وهذا خلاف الكتاب والسُّة وإجماع السلف»)'".
وهم أشهر من خالف أهل السُنَّة في مسمى الإيمان؛ بل خالفوا أنفسهم وانقسموا إلى أكثر من طائفة حتى بلغوا اثنتي عشرة فرقة؛ ويمكن جمعهم في أربع فرق «الجهمية؛ الكرامية؛ المرجئة الفقهاء؛ سائر الفرق الباقية»؛ ونذكر عنهم طرفا من قولهم في الإيمان فيما يلي:
( أ ) الجهمية والأشعرية والصالحية ومن وافقهم: والجهمية أتباع أبي محرز جهم بن صفوان. والأشعرية أتباع أبو الحسن الأشعري؛ والصالحية هم اتباع صالح بن عمر الصالحي..)47600/17( «مجموع الفتاوى» )١(.)477 (؟) «مجموع الفتاوى » (/ا/