الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 95
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ل
© والإيمان عندهم هو المعرفة فقط.
© الإيمان لا يتبعض؛ ومن حصّل المعرفة فهو مؤمن كإيمان جبريل.
© من أظهر الكفر باللسان أو باللسان والجوارح؛ لا يكفر؛ وإنما يكفر إذا زالت
المعرفة «الإيمان - العلم والمعرفة. والكفر - الجهل».
لازم قولهم:
١ الحكم لمن نص الشرغ على كفرهم وأثبت لهم المعرفة أنهم مؤمنون مثل إبليس وفرعون.
7 أن المؤمنين لا يعذبون ولا يدخل أحد منهم النار؛ لأنهم كلهم كاملو الإيمان.
هل التزموا لازم قولبم؟:
بعضهم التزم لازم قوله بأن كل من معه المعرفة فهو مؤمن وإن نص الشرع على كفره 0 ولكن عند إلا حتجاج عليهم بنص | لشرع على كفره قا لوا: إن هذا فقط قٍِ أحكام الظاهرء فيكون في الظاهر كافرًا أما في الباطن فهو كامل الإيمان.
أما في مسألة «دخول بعض المؤمنين النار ثم الجنة» فالغلاة'" منهم صرحوا رغم كونهم مؤمنين كاملي الإيمان؛ ككلام أهل العلم في حقيقة الإيمان عند الجهمية والأشعرية.
قال ابن حزم: «ذهب قوم إلى أن الإيمان إنما هو معرفة الله تعالى بالقلب فقط؛ وإن أظهر اليهودية أو النصرانية وسائر أنواع الكفر بلسانه وعبادته؛ فإذا عرف الله بقلبه فهو مسلم من أهل الجنة
)) وهذا قول أي محرز الجهم بن صفوان وأبي الحسن الأشعري البصري وأصحابهما 0 00:
)١( الغلاة من المرجئة هم الجهمية والكرامية؛ أما الأشعرية فليست منهم. (؟) «الفصل في الملل والنحل» (7/ .)٠٠١٠