الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 97
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء باح
وقال جلك عن حكمهم في عصاة الموحدين في الآخرة: «فليس بين فقهاء الملة نزاع في أصحاب الذنوب إذا كانوا مقرين باطنّا وظاهرًً بما جاء به الرسول؛ وما تواتر عنهم أنهم من أهل الوعيد؛ وأنه يدخل النار منهم من أخبر الله ورسوله بدخوله إليها ولا يخلد منهم فيها أحد؛ ولا يكونون مرتدين مباحي الدماء؛ ولكن الأقوال المنحرفة قول من يقول بتخليدهم في النار كالخوارج والمعتزلة؛ وقول غلاة المرجئة الذين يقولون: ما نعلم أن أحدًا منهم يدخل النار بل نقف في هذا كله. وحكي عن بعض غلاة المرجئة الجزم بالنفي العام»”".
(ب) الكرامية: وهم أتباع محمد بن كرام السجستاني.
وقالوا في الإيمان:
© هو القول باللسان فقط.
من أتى بالشهادتين وهو عاص فهو مؤمن كامل الإيمان؛ لأن الأفهال لا
تدخل في مسمى الإيمان. َ © قالوا في أصحاب الكبائر مثل قول الجهمية؛ من حيث الاسم وحكم الآخرة.
لازم قوليم: لازم قول الكرامية: الحكم بإيمان المنافقين؛ ودخولهم الجنة أيضًا » فهؤلاء مقرون ظاهراً. هل التزموا لازم قوليم؟
لم يلتزموا كل اللوازم؛ فلم يلتزموا نجاة المنافقين في الآخرة؛ بل حكموا بأنه لا يدخل الجنة إلا من كان مؤمنًا ظاهرًا وباطنًاء أما في الدنيا فقد حكموا لهم بالإيمان.
أقوال أهل العلم في الكرامية:
قال شيخ الإسلام: «والكرامية يقولون: المنافق مؤمن وهو مخلد في النار؛ لأنه آمن ظاهرًا لا باطنًا؛ وإنما يدخل الجنة من آمن ظاهرًا وباطنًا لب.)197/ «مجموع الفتاوى » (/ا/ )١(.)1546 (؟) «مجموع الفتاوى» (/ا/