الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 98
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال كَثلْته: «والكرامية توافق المرجئة والجهمية في أن إيمان الناس كلهم سواء؛ ولا يستثنون في الإيمان بل يقولون هو مؤمن حقا لمن أظهر الإيمان؛ وإذا كان منافقا فهو مخلد في النار عندهم؛ فإنه إنما يدخل الجنة من آمن باطنًا وظاهراء؛ ومن حكى عنهم أنهم يقولون المنافق يدخل الجنة فقد كذب عليهم؛ بل يقولون المنافق مؤمن لأن الإيمان هو القول الظاهر».
وقال ابن حزم: «غلاة المرجئة طائفتان: إحداهما الطائفة القائلة بأن الإيمان قول باللسان وإن اعتقد الكفر بقلبه »)"''.
(ج) سائر فرق المرجئة: هم تسع فرق:
قولهم في الإيمان:
© هو قول القلب واللسان؛ والأعمال ليست من الإيمان.
© أعمال القلوب؛ بعضهم أدخل بعضهاء وآخرون أدخلوا بعضًا آخر؛ وهم متفقون على أن بعض أعما ل القلوب تدخل في الإيمان ما عدا «المريسية» و«الشبيبة» و«التوبانية» و «الغسانية» لم ينصوا على إدخال أي من أعمال القلوب في الإيمان؛ بل نفوا دخول العمل جملا في الإيمان ولم يفصلوا؛ أما «اليونسية 9 و«الغيلانية» و «الشمرية» أدخلوا الخضوع والمحبة؛ وأما «التومنية» أدخلوا الإخلاص والحبة؛ وأما «النجارية» أدخلوا الخضوع فقط".
عدم دخول أي من الموحدين النار وعدم دخول أعمال القلوب في الإيمان..)٠94 / 4( «الفصل في الملل» )١(
() لم يدخل جماعة من اليونسية قول اللسان في الإيمان وكذلك لم ينقل عن النجارية نص في إدخالها قول اللسان في الإيمان بل المنصوص عليه عند مؤسسهم أنه التصديق؛ إلا أنهم كانوا يقبلون قول المريسية وهم يدخلون الإقرار في الإيمان.
(©) «الملل والملل» (1/ 174) بتصرف» و«مقالات الإسلامية» (1/ 177:141).